نيوزيلندا تقود العالم للازدواج الرقمي خلال السنوات المقبلة

نيوزيلندا تقود العالم للازدواج الرقمي خلال السنوات المقبلة

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

أعلنت شركة “سيسكو سيستمز” الأمريكية بعد إعدادها لمسح 123RF بواسطة تزويدها حلول البنية التحتية الرقمية وذلك خلال مؤشرها للشبكات البصرية 2016 أن نيوزلندا تُواجه انفجاراً رقمياً على مدى السنوات الثلاث المُقبلة بالتزامن مع زيادة الطلب على الشبكة العنكبوتية داخلها، إذ سيتم التوسع في استخدام الانترنت والإقبال على الأجهزة الخليوية بنطاق عريض، وبسرعة مُهيأة لتقنية ذات قدرة عالية باستخدام مجموعة واسعة من الترددات، والتي تُمكّن عددًا كبيرًا من الرسائل لترسل في وقت واحد.

وكشف المسح أن نيوزيلندا ستشهد نمواً رقمياً مزدوجاً وسوف تصل عدد الأجهزة والوصلات للضعف وستكون سرعة البيانات أكثر من الضعف، كما وستقود نيوزلندا العالم إلى فئات عديدة تتراوح إلى نحو 94% للسكان الذين سيستخدمون شبكة الإنترنت من الحاليين الذين تبلغ نسبتهم نحو 86%.

المسح أظهر أن حركة بروتوكول الإنترنت في البلاد IP سوف يكون مزدوجاً ليصل إلى 50 غيغا بايت في الثانية وذلك لكل شخص بحلول عام 2020 أو ما يعادل استخدام أكثر من 72،000 قرص فيديو رقمي في الساعة.

من جانبه عقّب غلين بييرمان رئيس شركة سيسكو الخاصة بالتحول الرقمي في فرعها بنيوزيلندا، في بيان صحفي بالقول “إن ما يقرب من ثلاثة أرباع من الأجهزة سوف تكون بمثابة جهاز لآخر مثل أجهزة الاستشعار تتبع الأسهم في المزارع، العمليات في المصانع والأجهزة الصحية جنباً إلى جنب مع “الأجهزة القابلة للارتداء” الشخصية مثل أجهزة فيت بيت التي تقيس توازن الجسم وساعات أبل.

وتابع بييرمان “ستكون نيوزلندا فائقة السرعة ذات النطاق العريض ببدء التطبيق، وستسير على نحو أفضل من العديد من مناطق العالم ولكن سيكون من المُثير للاهتمام أن نرى إذا كنا قد حصلنا على البنية التحتية للمواكبة مع الطلب”، مبيناً أن الشركات بحاجة إلى أن تكون مستعدة للازدهار وتجهيز الأشخاص المناسبين للعمليات ليفوا بمتطلبات المستهلكين والتي تُعد أبرزها قضايا الأمن السيبراني الخاص ببرامج الحماية ضد الاختراق الإلكتروني، حيث وجب على الشركات إدراك وفهم الفرصة التي لا تقدر ثمن في نيوزلندا بشكل صحيح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع