انضمام غوغل إلى فيسبوك في مشروعها للحوسبة المفتوحة   – إرم نيوز‬‎

انضمام غوغل إلى فيسبوك في مشروعها للحوسبة المفتوحة  

انضمام غوغل إلى فيسبوك في مشروعها للحوسبة المفتوحة  

المصدر: خالد الرواشدة ـ إرم نيوز

انضمت شركة غوغل إلى مشروع الحساب المفتوح لموقع لفيس بوك، مقترحة تصميما جديدا لحمالات توزع الطاقة على المزوّدات، التي يمكن أن تساعد مراكز البيانات ”السحابة“ في تخفيض فواتير الطاقة.

وتم تشغيل مشروع الحساب المفتوح OCP من قبل فيس بوك قبل ست سنوات، كوسيلة تسمح للزبائن بغربلة البيانات التي يحتاجونها وشكلها، بحيث تكون البيانات خالية من أي سمات غير مطلوبة، والتي لطالما كانت تزيد من تكاليف المنتجات التقليدية.

وانضم مزودون كبار، مثل شركة مايكروسوفت منذ فترة للمشروع، ولكن جوجل، المعروفة بتشغيل أفضل مراكز البيانات المتقدمة في العالم، نأت بنفسها عن هذا المشروع في البداية، حتى تردد الأربعاء في قمة OCP في سيليكون فالي، انها انضمت إليه أخيراً.

وستكون أولى مساهمات شركة جوجل بتصميم حمالة جديدة، توزع الطاقة للمزودات بقدرة 48 فولتا بالمقارنة بـ12 فولتا الشائعة في أغلب مراكز البيانات، ومن المتوقع أن تساعد الزيادة في القدرة بتزويد معدات حاسوبية أكثر قوة.

وقال جوجل، إن التصميم الجديد أكثر كفاءة من نظام 12 فولت القديم، ما سيحدّ من خسائر التحويل الكهربائي بنسبة 30%.

وتضيف الشركة، انها نشرت آلاف السحب الإلكترونية في مراكز البيانات الخاصة بها، وعليه فإن التكنولوجيا جاهزة لاستخدام واسع النطاق.

وأكد أورس هولزل، نائب الرئيس والمسؤول عن البنية التحتية لشركة جوجل في قمة OCP، ”الشيء الرئيسي الذي توصلنا إليه هو أنك إذا كنت تريد الكفاءة في التكاليف والطاقة، فعليك بتغذية مباشرة بحدود 48 فولتا للوحة الأم وتحويل هذه الطاقة للبقية فقط في خطوة واحدة“.

وتابع، ”وعليه تتحول الاحمال مرة واحدة من AC إلى DC، وبهذا تقلل 48 فولتا في وحدة المعالجة المركزية الى 1 فولت“.

وأضاف لهولزل، ”ليست الفولتية العالية هي التغيير الوحيد الذي تدعمه شركة جوجل، فتصميم الحمالات الحالية لـ OCP عميق جداً للممرات الضيقة في مراكز البيانات الخاصة بشركة جوجل، لهذا مواصفات الشركة تستدعي حمالة تكون أكثر سطحية وأن تكون معدات المزود تناسب حمالات أصغر“.

ومن الواضح أن شركة فيسبوك و جوجل تعملان معاً على التصميم، كما يمكن ان تستخدم فيس بوك حمالات 48 فولتا في مراكزها، كما قال هولزل، وهو تعاون ”غريب نوعا ما“ الشركتين اللتين تتنافسان في مجالات أخرى.

وحتى اللحظة تبدو أسباب جوجل غير واضحة للانضمام لـ OCP الآن، مع ذلك، فإن جوجل عبر OCP ستحصل على صناعة فيها مقاييس عالية من الطاقة الجديدة.

بعضوية شركة غوغلاليوم في OCP، تبقى أمازون كآخر المزودين الأربع غير المنضمين، رغم أن شركة آبل، المعروفة بحرصها على سريتها انضمت للمجموعة العام الماضي.

وتعِد جوجل OCP بمشاريع أخرى جديدة، كون الأولى أطول باعا وخبرة في عالم البرمجيات، ”ما يفتح المجال للمزيد من الانجاز معا“، حسب هولزل، الذي ذكر أن جوجل تريد على سبيل المثال تطوير بديل لـ SNMP( برتوكول ادارة الشبكة البسيط)، والذي كان المقياس لمشاركة البيانات التشغيلية للأجهزة في مراكز البيانات، مثل درجات الحرارة وسرعة المروحة.

وأضاف هولزل، أن ”SNMP أصبح قديما منذ فترة، واعتقد أن الفرصة مواتية لتحديد معايير تترك المجال لكل المشغلين باستخدام نفس البروتوكول، ثم تصدير البيانات عبر كل مزود بالطريقة الصحيحة“.

وذكر أن الاقراص الصلبة مجال مطروح للتحسين أيضا، كون جوجل قدمت دراسة في مؤتمر Unisex الشهر الماضي، دعت فيها بائعي وحدات التخزين لترميم محركات الأقراص، حتى تستخدم في مراكز البيانات السحابية.

وشدد هولزل، أن ”الفكرة الاساسية هي أن المشغلين على نطاق واسع لا يهتمون بالأقراص المفردة، فهم يهتمون بآلاف الاقراص المترابطة مع بعضها من خلال نظام برمجيات في نظام التخزين“، موضحا ”لهذا يوجد الكثير من الفرص في كل من العامل المادي وتوفير التكاليف، ومن ثم في الناحية البنيوية لتوفير التعقيد“.

وتستمر قمة OCP ليومين، حيث  تقدم شركة انتل و مايكرو سوفت وشركات أخرى مواصفات جديدة في هذا الحدث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com