علوم وتقنية

تحديث جديد لمايكروسوفت لتجنيب المستخدمين الفيروسات الخطيرة
تاريخ النشر: 23 يوليو 2022 15:46 GMT
تاريخ التحديث: 23 يوليو 2022 17:40 GMT

تحديث جديد لمايكروسوفت لتجنيب المستخدمين الفيروسات الخطيرة

يمكن استخدام سلسلة من الأوامر لتنفيذ مهمات متكررة تلقائيًا عبر ملفات "مايكروسوفت أوفيس".. إنها وحدات "الماكرو"، التي توفر كثيرًا من الوقت والجهد على مستخدميها،

+A -A
المصدر: محمد حنفي - إرم نيوز

يمكن استخدام سلسلة من الأوامر لتنفيذ مهمات متكررة تلقائيًا عبر ملفات ”مايكروسوفت أوفيس“.. إنها وحدات ”الماكرو“، التي توفر كثيرًا من الوقت والجهد على مستخدميها، لكن الملفات المنتشرة لها عبر الإنترنت تعج بالفيروسات الخطيرة.

ويعالج تحديث ”مايكروسوفت“ الجديد خطورة هذه الملفات، عبر حجب ملفات الماكرو بشكل افتراضي، إذا لاحظ نظام التشغيل أن تلك الملفات يتم تحميلها عبر مواقع إلكترونية مصنفة باعتبارها ”غير آمنة“، حسبما أورد موقع ”ذا فيرج“ التقني.

وجاء إطلاق التحديث بعدما أجلته ”مايكروسوفت“، الشهر الماضي، بعد اختبارها إعداداتها الافتراضية الجديدة، التي تستهدف ”تحسين قابلية الاستخدام“، ما أثار قلق عديد الخبراء التقنيين الذين يحذّرون من خطورة ”الماكرو“ في تعرض الحواسيب وأنظمة التشغيل لهجمات القرصنة، والفيروسات.

وفي هذا الإطار، شدد رئيس مجموعة تحليل التهديدات في شركة ”غوغل“، شين هنتلي، عبر ”تويتر“، على أن حظر وحدات الماكرو في أوفيس من شأنه فعل الكثير للدفاع ضد التهديدات التي تواجه المستخدمين.

فبينما يستخدم كثيرون الماكرون لـ ”أتمتة“ المهام، أساء القراصنة والمخترقون استخدام هذه الميزة عبر نشرها لوحدات ضارة خلال السنوات الماضية، وخداعهم للمستخدمين عبر إغرائهم بتحميل ملفات ضارة وتشغيلها لخرق أنظمتهم.

ولجأت ”مايكروسوفت“ إلى تحديثها الجديد بعدما لاحظت تجاهل أغلب المستخدمين للإعدادات المدمجة بنسخة برامج ”أوفيس 2016“ المكتبية، ما أسفر عن استمرار مطرد لهجمات القراصنة، وسمح لهم بسرقة البيانات أو نشر برامج الفدية.

وتستهدف برامج الفدية تشفير ملفات المستخدمين أو منعهم من استخدام حواسيبهم الخاصة، ما يمكن أصحابها من ابتزاز المستخدمين لاحقًا بطلب أموال (فدية) ليتم إلغاء غلق الحواسيب.

ووفق تحديث مايكروسوفت الجديد، فإن المستخدمين لملفات أوفيس، الذين يحاولون فتح ملفات الماكرو، سيواجهون حظرًا افتراضيًا أمام الدخول على صفحات الإنترنت الخاصة بهكذا ملفات، وذلك عبر إرسال رسالة على نافذة منبثقة، تشرح سبب عدم حاجة المستخدمين- على الأرجح- إلى فتح هذه المستندات.

وإذا كان المستخدمون بحاجة فعلًا إلى رؤية ما يوجد داخل الملفات المرشحة للتحميل، يقدم التحديث شرحًا لطرق الوصول إليها، والتي تعد جميعها أكثر تعقيدًا من ذي قبل.

وقد لا يمنع هذا التحديث فتح الملفات الضارة بشكل كامل، لكنه يوفر عدة طبقات أخرى من التحذيرات السابقة لوصول المستخدمين إلى الماكرو.. خمر الأوفيس كما يصفه عديد التقنيين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك