كيف حلت أقمار أبوظبي الصناعية محل قمر إسرائيل؟

كيف حلت أقمار أبوظبي الصناعية محل قمر إسرائيل؟

بدأت برامج توصيل الإنترنت لأفريقيا تتجه نحو الاعتماد على الأقمار الصناعية الإماراتية، كبديل للقمر الصناعي الإسرائيلي “عاموس-6” الذي انفجر قبل إطلاقه إلى الفضاء الخارجي في الولايات المتحدة.

وتعثرت هذه البرامج التابعة لشركات كبيرة مثل “فيسبوك” و”يوتلسات” بعد انفجار القمر الإسرائيلي عاموس-6 .

لكن يوتلسات استأنَفت برامج شركتها “برودباند فور أفريكا” باتفاق مع شركة “ياه سات” الإماراتية للأقمار الصناعية ومقرها أبوظبي.

وتقول يوتلسات على موقعها الإلكتروني إن الاتفاق مع “ياه سات” يعيد برنامج “برودباند فور أفريكا” إلى مساره ويعوض السعات التي كان سيوفرها القمر الإسرائيلي “عاموس 6”.

وتوقعت تقارير إعلامية إسرائيلية أن تحذو شركة فيسبوك حذو “يوتلسات” بتوقيع اتفاق جديد مع شركة “Yahsat” لتوفير الإنترنت في أفريقيا.

وبحسب هذه التقارير، فمن المرجح أن تواصل شركة “Eutelsat” التمسك باتفاقها مع “فيسبوك”، وذلك على الرغم من عدم صدور إعلان رسمي من قبل الأخيرة، حول الموضوع.

وبحسب موقع “ياه سات” فإن بنود الاتفاقية الجديدة لشركة “برودباند فور أفريكا” تتيح لها استخدام السعة المتوافرة في 16 حزمة مركزة من النطاق Ka على قمر شركة الياه سات الاصطناعي «Y1B» من أجل إطلاق خدمات النطاق العريض خلال النصف الأول من العام 2017.

وستوسع هذه الخدمات في وقت لاحق من ذلك العام بزيادة السعة المستخدمة إلى 18 حزمة مركزة على قمر الياه سات الاصطناعي «الياه 3»، الذي يخطط لإطلاقه في أوائل العام 2017.

ويمتاز كلا القمرين الاصطناعيين «Y1B» و«الياه 3» بحزم شعاعية مركزة عالية الطاقة تغطي منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، وهي مثالية لوصول المجتمعات والأفراد في المنطقة إلى الإنترنت مباشرة بأسعار تنافسية بحسب الشركة.