شركات أوروبية وأمريكية تدعو لضرورة إبرام معاهدة نقل البيانات

شركات أوروبية وأمريكية تدعو لضرورة إبرام معاهدة نقل البيانات

بروكسل/ واشنطن- حذرت أكبر مجموعات تجارية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من عواقب“وخيمة“ بالنسبة لآلاف الشركات وملايين المستخدمين، إذا أخفقت واشنطن وبروكسل في إنهاء محادثاتهما بشأن إبرام معاهدة لنقل البيانات بحلول نهاية الشهر.

وعجلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالمفاوضات الرامية إلى وضع إطار عملي جديد، يُمكن الشركات من نقل البيانات الشخصية بسهولة عبر المحيط الأطلسي، بعد أن ألغت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي الاتفاقية السابقة بسبب مخاوف من تجسس الولايات المتحدة؛ بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وبموجب قانون حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، لا يمكن للشركات نقل البيانات الشخصية لمواطني الاتحاد إلى دول خارج الاتحاد، يُنظر إليها على أنه ليس بها ضمانات كافية للخصوصية.

ومنذ أن قضت أكبر محكمة في الاتحاد الأوروبي، في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول، بأن الاتفاقية المطبقة منذ 15 عاما والتي كانت تستخدمها أكثر من أربعة آلاف شركة لنقل بيانات الأوروبيين إلى الولايات المتحدة، لا تحمي البيانات بشكل كاف؛ لأن متطلبات الأمن القومي الأمريكي، تتفوق على ضمانات الخصوصية تواجه الشركات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مأزقا قانونيا.

و حذرت أربعة اتحادات تجارية، من العواقب الاقتصادية الوخيمة، إذا تعطل تدفق البيانات بين الكتلتين،عبر رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وإلى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، وإلى رؤساء دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين،

وقالت الرسالة الموجهة من غرفة التجارة الأمريكية، وبزنيس يوروب، وديجيتال يوروب، ومجلس صناعة تكنولوجيا المعلومات إن ”هذه القضية لا بد من حلها فورا، وإلا فإن العواقب يمكن أن تكون وخيمة بالنسبة لآلاف الشركات وملايين المستخدمين“.

وطالبت هذه المجموعات أيضا بفترة انتقالية للامتثال لأي إطار معدل لنقل البيانات، ولا سيما بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي كانت تعتمد بشكل كامل على الاتفاقية السابقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com