أداة ذكاء اصطناعي جديدة تنافس "الإلقاء الصوتي" البشري
أداة ذكاء اصطناعي جديدة تنافس "الإلقاء الصوتي" البشريأداة ذكاء اصطناعي جديدة تنافس "الإلقاء الصوتي" البشري

أداة ذكاء اصطناعي جديدة تنافس "الإلقاء الصوتي" البشري

بمكتبة رقمية مزودة بأكثر من 500 صوت بشري (من الجنسين)، مع دعم 129 لغة مختلفة بينها العربية وبعدة لهجات، يبدو أن أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة Micmonster AI voiceovers في طريقها لمنافسة بل ويمكن القول تهديد مهنة التعليق الصوتي.

ويعني بالتعليق الصوتي (الفويس أوفر) أو السرد الصوتي (ناريشن) استخدام صوت خارج الكاميرا لشرح شيء للجمهور، وازدهرت تلك المهنة مؤخرا مع التطور التكنولوجي وما صاحبه من انتشار للمنصات الرقمية.

فسواء كنت منشئ محتوى أو مدير موقع ويب أو يوتيوبر أو مسوقًا على الويب، فلا بد أن تكون احتجت في يوم من الأيام إلى الاستعانة بمعلق صوتي وربما قد تكون قمت بذلك بنفسك لتوفير النفقات.

لكن سواء إذا قمت بنفسك بالتعليق الصوتي أو استعنت بمعلق صوتي محترف من أصحاب الأجور العالية، من المحتمل رغم ذلك أن يكون لديك قدر محدود من التنوع في الأصوات واللغات بل وحتى اللهجات.

لكن وفقا للأداة الجديدة، فما عليك سوى كتابة النص ووضعه في الجزء المخصص لذلك وسوف تتكفل الأداة التي تعتمد على الذكاء الصناعي بكافة ما يلزم لتحويله إلى نص صوتي احترافي.

وتوفر الأداة لغات متعددة بلهجات ولكنات مختلفة مثل الإنجليزية الأمريكية والبريطانية، والعربية المصرية والسعودية والجزائرية وغيرها، بل وأيضا أصوات رجال ونساء وأطفال.

ووفقا لموقع mashable، فإن الأداة الجديدة يمكنها من خلال الذكاء الاصطناعي ضبط معدل تحسين الصوت والنبرة والتشديد والسكتات المؤقتة وغيرها.

وذكر الموقع أن الأداة الجديدة -التي تتوفر مجانا بخدمات محدودة ومدفوعة بخدمات كاملة - تم تصميمها لتحاكي الكلام الطبيعي للبشر وليس النطق الآلي الممل.

إرم نيوز
www.eremnews.com