علوم وتقنية

تقنية جديدة لـ"إراحة العين" أثناء التعرض لشاشات الواقع الافتراضي
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2022 12:34 GMT
تاريخ التحديث: 09 سبتمبر 2022 14:05 GMT

تقنية جديدة لـ"إراحة العين" أثناء التعرض لشاشات الواقع الافتراضي

تتسبب العديد من الشاشات ثلاثية الأبعاد المستخدمة في تقنيتي الواقع الافتراضي والمعزز، بشعور الكثير من المستخدمين بما يعرف باسم "الإرهاق البصري"، على المدى

+A -A
المصدر: رموز النخال- إرم نيوز

تتسبب العديد من الشاشات ثلاثية الأبعاد المستخدمة في تقنيتي الواقع الافتراضي والمعزز، بشعور الكثير من المستخدمين بما يعرف باسم ”الإرهاق البصري“، على المدى الطويل.

ويأتي ذلك، بسبب مشكلة شائعة تحدث عند التعرض لهذه الشاشات، التي تتمثل بفقدان قدرة العين على تزامن حركتها المستمرة مع مشاهدة الأجسام المتحركة.

ووفق تقرير نشره موقع ”ديلي نيوز إيرا“ الإخباري، فإن ”العين اليمنى واليسرى تتلقى صورتين مختلفتين قليلاً من شاشات الواقع الافتراضي، ويقوم الدماغ بتجميعهما بطريقة غير متناسقة، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة والإرهاق البصري“.

وأشار الموقع إلى أنها ”لا توجد في التقنيات الحالية طرق فعالة للتخلص من مشكلة الإرهاق البصري الناجمة عن التعرض لشاشات العالم الافتراضي ثلاثي الأبعاد“.

ولأجل ذلك، قال التقرير إن ”فريقا بحثيا من مركز الأجهزة البصرية في جامعة ”شنغهاي جياو تونغ“ الصينية، وكلية البصريات في جامعة ”سنترال فلوريدا“ الأمريكية، تمكن من التغلب على هذه المشكلة“.

وأضاف أن ”الباحثين نجحوا في ابتكار عدسة أطلقوا عليها اسم ”الفاريز“، والتي ستجعل الإرهاق البصري الناجم عن التعرض لشاشات تقنيتي الافتراضي والمعزز، شيئا من الماضي“.

وطور الفريق عدسة ”الفاريز“ مع ”بُعد بؤري“ قابل للضبط باستمرار مع أبعاد مختلفة من المشاهد الافتراضية ثلاثية الأبعاد التي تعرضها الشاشات، لتبدو مثل الأجسام الحقيقة في الحياة الواقعية.

وصنع الباحثون العدسة الجديدة من طبقتين رفيعتين جدا من البلورات السائلة بسمك بضع مئات من النانومترات، ثم عملوا على طلائهما بطبقة زجاجية بسمك 1 ملليمتر.

وقال الموقع إنهم ”دمجوا بعد ذلك العدسة المطورة في نظام عرض الواقع المعزز، حيث أظهرت التجارب أنها عرضت صورًا افتراضية ثلاثية الأبعاد على أعماق مختلفة“.

كما تم ضبط ”العدسة باستمرار عمق الصورة الافتراضية من مسافات قريبة وبعيدة“، وفق التقرير.

ونقل عن يان لي، رئيسة الفريق البحثي، من الجامعة الصينية، قولها إن ”العدسة رقيقة جداً وخفيفة الوزن ويمكن تصنيعها باستخدام تقنيات بسيطة ومنخفضة التكلفة“.

وأضافت ”لي“ أنه ”يمكن للعدسة الضبط المستمر لعمق رؤية الأجسام الافتراضية ثلاثية الأبعاد في شاشات العالم الافتراضي“.

وبيّنت أن ”هذه العدسة تعرض تأثير التركيز البؤري للأجسام الافتراضية، بنفس التركيز البؤري للكائنات ثلاثية الأبعاد الحقيقية في العالم الحقيقي، ما يمنح العين الراحة أثناء استخدام العالم الافتراضي“.

متعددة الاستخدامات

وأكد الباحثون أن عدسة ”الفاريز“ يمكن استخدامها في العديد من التطبيقات، ومن بينها في توسيع نطاق استخدامات تقنيتي الواقع الافتراضي والمعزز.

وأضافوا أنها ”تعتبر أيضا مفيدة في التصوير المجهري، ورؤية الأنظمة الروبوتية، والمعالجة بالليزر، وطب فحص العيون“.

الخطوة التالية

صمم الباحثون النموذج الأولي للعدسة، لاستخدامها في شاشات الواقع الافتراضي الأحادية اللون، ويعملون حاليا على تطوير أدائها لدمجها مع شاشات عرض بالألوان الكاملة، كما أورد تقرير الموقع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك