علوم وتقنية

ناسا: تلسكوب "جيمس ويب" سيوفر أبعد صورة التقطها للكون
تاريخ النشر: 30 يونيو 2022 8:04 GMT
تاريخ التحديث: 30 يونيو 2022 9:40 GMT

ناسا: تلسكوب "جيمس ويب" سيوفر أبعد صورة التقطها للكون

تعتزم وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الكشف في الـ12 من تموز/يوليو عن "أبعد صورة التقطها لكوننا على الإطلاق" التلسكوب الفضائي "جيمس ويب"، على ما أعلن الأربعاء

+A -A
المصدر: أ ف ب

تعتزم وكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“ الكشف في الـ12 من تموز/يوليو عن ”أبعد صورة التقطها لكوننا على الإطلاق“ التلسكوب الفضائي ”جيمس ويب“، على ما أعلن الأربعاء رئيس الوكالة بيل نيلسون.

وقال نيلسون في مؤتمر صحافي عقده من معهد مراصد علوم الفضاء في بالتيمور الذي يشكل مركز عمليات لـ“جيمس ويب“، إنّ الصورة ”تظهر أبعد ما تمكنت البشرية رصده سابقا“.

و“جيمس ويب“ هو مشروع تبلغ قيمته 10 مليارات دولار وأُطلق بنجاح في كانون الأول/ديسمبر، فيما هو حاليا على بعد مليون ونصف مليون كيلومتر من الأرض.

ويتمتع التلسكوب بقدرة رصد ظواهر فضائية أقدم من تلك التي استطاعت التلسكوبات رصدها بفضل مرآته الرئيسة الضخمة وأدواته التي تلتقط الإشارات تحت الحمراء ما يتيح له الرصد عبر سحب الغبار.

وأشار نيلسون إلى انّ التلسكوب ”سيكتشف الأجسام الموجودة في النظام الشمسي بالإضافة إلى الأغلفة الجوية للكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية والتي تدور حول نجوم أخرى، ما يوفر لنا مؤشرات عن ما إذا كانت أغلفتها الجوية مماثلة لغلاف الأرض“.

وتابع ”من شأن هذه المعطيات أن تجيب عن عدد من تساؤلاتنا أبرزها من أين أتت البشرية؟ وهل من كائنات أخرى؟ ومن نحن؟ هذا بالإضافة إلى توفير أجوبة نجهلها حول عدد من الأسئلة“.

ويُتوقع أن يجعل التلسكوب مراقبة المجرات الأولى التي تشكلت بعد بضع مئات ملايين السنين فقط بعد الانفجار العظيم، ممكنة، بالإضافة إلى الكواكب الموجودة خارج المنظومة الشمسية.

وبفضل عملية إطلاق ناجحة تولتها شركة ”أريان سبايس“، وهي شريكة ناسا في مشروع التلسكوب، سيتمكن ”جيمس ويب“ من العمل لعشرين سنة، وهو ضعف ما كان متوقعا له، على ما قالت نائبة رئيس ناسا بام ميلروي .

ومن المقرر الكشف في الـ12 من تموز/يوليو عن أول صور يلتقطها ”جيمس ويب“ بتقنية التحليل الطيفي لكوكب بعيد خارج المنظومة الشمسية.

وتشكل المطيافية أداة تتيح معرفة التركيبة الكيميائية والجزيئية للأجسام البعيدة، وتساعد في تحديد غلاف الكوكب الجوي أو رصد وجود الماء فيه أو تحليل تربته.

وأشار عالم الفلك في معهد مراصد علوم الفضاء نيستور إسبينوزا إلى أن التحاليل الطيفية للكواكب خارج المنظومة الشمسية كانت حتى اليوم محدودة جدا، مقارنة بقدرات ”جيمس ويب“ في هذا المجال.

وقال في شأن التكنولوجيا الحالية ”هي أشبه بالتواجد في غرفة مظلمة جدا في ظل عدم وجود سوى ثقب صغير يمكن النظر عبره“. وأتاح التلسكوب الجديد ”فتح نافذة ضخمة توفر رؤية التفاصيل الصغيرة كلها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك