علوم وتقنية

ابتكار تقنية جديدة لإطالة عمر ألياف الخيزران
تاريخ النشر: 19 مارس 2022 11:03 GMT
تاريخ التحديث: 19 مارس 2022 12:55 GMT

ابتكار تقنية جديدة لإطالة عمر ألياف الخيزران

أجرى باحثون من قسم الهندسة الميكانيكية في كلية "أوكاناغان"، للبحوث والابتكار التابعة لجامعة "كولومبيا" البريطانية في كندا  UBCO، عملية تكييف لتقنية شائعة

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

أجرى باحثون من قسم الهندسة الميكانيكية في كلية ”أوكاناغان“، للبحوث والابتكار التابعة لجامعة ”كولومبيا“ البريطانية في كندا  UBCO، عملية تكييف لتقنية شائعة الاستخدام في تحنيط الموتى، والمواد الأخرى، للحفاظ عليها على المدى الطويل، وتسمى التلدين Plastination.

والتلدين تقنية يتم استخدامها في عمليات التشريح من أجل الحفاظ على الجثث.

وبحسب موقع ”Samachar Central“ لأخبار أساليب حياة حديثة، صنع الفريق البحثي في الجامعة الكندية، مكونًا جديدًا لاستخدامه بتقنية التلدين، لتقوية ألياف أخشاب الخيزران، والذي من شأنه أن يقلل من تدهورها بمرور الوقت، ويحافظ على جودتها لفترة طويلة من الزمن.

وقال الدكتور عباس ميلاني المؤلف الرئيس في الدراسة، إنه ”وفريقه طوروا مركبًا حيويا مختلطًا من الألياف الزجاجية ومركب البولي بروبلين الحراري، لتطبيق تقنية التلدين على الخيزران، حيث عند تطبيقها على ألياف الخيزران جعلتها أكثر متانة واخف وزنًا، مقارنةً مع الأخشاب المماثلة لها“.

وأضاف أن ”إضافة كمية صغيرة فقط من المركب الجديد في عملية تلدين الخيزران يمكن أن تزيد من قدرة هذه الأخشاب على امتصاص الصدمات دون أن تفقد خصائصها المرنة“.

وتستغرق تقنية تلدين الخيزران الجديدة وقتًا طويلًا، حيث يعمل الباحثون على تقليل الوقت في إجراء هذه العملية.

وأكد الفريق البحثي أن ”التقنية الجديدة يمكن استخدامها بتعزيز متانة الألياف الطبيعية الأخرى مثل بذور الكتان والقنب، التي ستساهم في الحد من النفايات غير القابلة للتحلل في العديد من الصناعات، مع تقليل الأثر البيئي“.

ويُعد الخيزران من أكثر الألياف الطبيعية التي يتم حصادها واستخدامها في العالم، حيث يتم إنتاجها بأكثر من 30 مليون طن سنويًا، ونظرًا لوزنه الخفيف وتكلفته المنخفضة وتوفره بكثرة، يعد خشب الخيزران مادةً واعدةً للاستخدام في الحياة اليومية، ومع ذلك يمكن أن تمتص أليافه الماء وتتحلل وتضعف بمرور الوقت“.

وتُستخدم ألياف الخيزران والألياف الطبيعية الأخرى في العصر الحالي في العديد من التطبيقات، مثل: صناعة الملابس، ومقاعد السيارات، وفي إنتاج مواد التعبئة والتغليف، وبناء المنازل.

يذكر أن تقنية ”التلدين“ تم تطويرها لأول مرة بواسطة عالم التشريح الألماني غونتر هاغنس في 1977، وتستخدم على نطاق واسع للحفاظ على بقايا الحيوانات والبشر والفطريات لفترة طويلة من الزمن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك