علوم وتقنية

مسبار الأمل.. لحظات حاسمة ما بعد الإطلاق
تاريخ النشر: 19 يوليو 2020 21:50 GMT
تاريخ التحديث: 20 يوليو 2020 5:11 GMT

مسبار الأمل.. لحظات حاسمة ما بعد الإطلاق

انطلق مسبار الأمل من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان على متن صاروخ الإطلاق "إتش 2 إيه" في رحلته التاريخية لاستكشاف المريخ. ومن المخطط أن ينفصل مسبار الأمل عن

+A -A
المصدر: فريق التحرير

انطلق مسبار الأمل من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان على متن صاروخ الإطلاق ”إتش 2 إيه“ في رحلته التاريخية لاستكشاف المريخ.

ومن المخطط أن ينفصل مسبار الأمل عن الصاروخ بعد ساعة من عملية الإطلاق وبعدها بدقائق سيقوم بتشغيل الألواح الشمسية ثم بعد نحو من 15 إلى 20 دقيقة سيتم أول اتصال مع مركز التحكم الأرضي في مركز محمد بن راشد للفضاء وسيقوم الفريق التقني في المركز بعملية تحليل البيانات الواردة من المسبار، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية ”وام“.

ومن المقرر أن يتم بعد 28 يوما من الإطلاق استخدام نظام الدفع والتوجيه للمسبار لتوجيهه نحو مدار المريخ إذ تم تصميم نظام الدفع عالي الدقة بمساهمة إماراتية.

ويصل مسبار الأمل – في أول مهمة عربية وإسلامية لاستكشاف الكوكب الأحمر – إلى مدار كوكب المريخ في الربع الأول من العام 2021 بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بالذكرى الخمسين لقيام الاتحاد في رحلة يتوقع أن تستغرق سبعة أشهر يقطع خلالها المسبار 493 مليون كيلومتر.

وأعلنت وكالة الفضاء الإماراتية، عن نيتها إطلاق مسبار الأمل في رحلة مدتها 7 أشهر للوصول إلى مدار المريخ بهدف استكشاف الفضاء.

ومسبار الأمل، هو أول مسبار عربي وإسلامي يطير إلى الفضاء، وتحديدا إلى المريخ، بحيث تكون الإمارات واحدة من 9 دول فقط تطمح لاستكشاف هذا الكوكب.

ويأتي انطلاق مشروع الإمارات؛ لاستكشاف المريخ بالتزامن مع احتفال الدولة باليوبيل الذهبي لقيامها.

ومسبار الأمل، هو أول مهمة بين الكواكب لدولة الإمارات، ويهدف إلى تزويد المجتمع العلمي العالمي ببيانات جديدة، وسيحلق المسبار حول المريخ بطريقة لم يتم إجراؤها من قبل.

ويحظى هذا الحدث بأهمية علمية بالغة، إذ دفع استكشاف الفضاء، إلى تطوير العديد من التقنيات المهمة، التي أسهمت في تحسين الاقتصاد والحياة على الأرض.

ويقول المسؤولون عن مشروع ”الأمل“ إنه مصمم؛ لإلهام شباب المنطقة، وتمهيد الطريق لتحقيق اختراقات علمية.

و“مسبار الأمل“ أول مسبار يدرس مناخ المريخ على مدار اليوم والفصول، ليكون بمثابة أول مرصد جوي للكوكب الأحمر، بخلاف المهمات التي سبقته واكتفت بأخذ لقطات ثابتة في أوقات محددة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك