ستعيد أمريكا لرحلات الفضاء المأهولة.. ”إيلون ماسك“ يكشف عن كبسولة ”كرو دراغون“

ستعيد أمريكا لرحلات الفضاء المأهولة.. ”إيلون ماسك“ يكشف عن كبسولة ”كرو دراغون“

المصدر: توفيق إبراهيم- إرم نيوز

تعمل شركة ”سبيس إكس“ على وضع اللمسات الأخيرة للإطلاق التاريخي لكبسولتها المأهولة، التي ستعيد أمريكا إلى رحلات الفضاء المأهولة للمرة الأولى، منذ أن تقاعد مكوك الفضاء الأمريكي ”شاتل“.

وقالت ”سبيس إكس“، في تغريدة لها، إنّه يجري حاليًا ”التحضير لاستعادة قدرات الولايات المتحدة في الطيران الفضائي المأهول، وكرو دراغون وفالكون 9 ذات قدرة الإطلاق العمودية بصدد تحقيق إنجاز تاريخي لفلوريدا“، كما كشفت الشركة أن الصاروخ قائم الآن على منصة الإطلاق.

ومن المتوقع إطلاق رحلة تجريبية بدون طيار للمكوك في وقت لاحق من هذا الشهر.

تم تحديد أول اختبار غير مأهول للمكوك، والذي كان من المقرر أن ينطلق من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، بتاريخ 7 يناير، لكن تم تأجيل الإطلاق إلى 17 يناير على الأقل للسماح بعودة مركبة التنين من الشركة السادسة عشر والتي خرجت في مهمة تعزيز الخدمات التجارية.

يعد اختبار الطيران التجريبي ”ديمو -1“ معلمًا هامًا في برنامج ”الطاقم التجاري“ التابع لوكالة الفضاء الأمريكية، والذي يهدف إلى إطلاق البشر إلى الفضاء من الولايات المتحدة للمرة الأولى بعد ما يقرب من عشر سنوات.

ووافقت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) وشركة (سبيس إكس) على تعديل موعد الإطلاق المستهدف للمركبة إلى محطة الفضاء الدولية، بحيث يتم الإطلاق بعد عودة مركبة الفضاء التنين من مهمة الخدمات التجارية.

وسوف يوفر الإصدار التجريبي من SpaceX-1 البيانات الأساسية المرتبطة بالأرض والصواريخ والمركبات الفضائية وأنظمة رسو السفن المستقلة وملف تعريف الهبوط، قبل اختبار رحلة الشركة التي ستحمل رواد الفضاء والمعروفة باسم Demo-2.

وقالت كاثي لويدز، مديرة برنامج ناسا التجاري للركاب: ”ما زال أمامنا الكثير من العمل، بما في ذلك مواصلة تطوير الأجهزة وفحص التجهيزات“.

وعلى الرغم من أن ناسا لم تفصح عن مسار الرحلة، إلا أنها قالت إن الاختبار سيوفر بيانات حول أداء فالكون 9، وكبسولة كرو دراغون Crew Dragon، والأنظمة الأرضية، بالإضافة إلى عمليات المدار وعمليات الإطلاق والهبوط.

يذكر أن شركتي سبيس إكس وبوينيغ هما المقاولان الرئيسيان اللذان تم اختيارهما في إطار برنامج الطاقم التجاري التابع لناسا؛ لإرسال رواد بشريين إلى الفضاء في وقت مبكر من العام 2019، وذلك باستخدام مركبات الفضاء كرو دراغون وستار لاينر سي إس تي 100 على التوالي.

يشار إلى أنه منذ إغلاق برنامج المكوك الفضائي في الولايات المتحدة في العام 2011، اضطرت وكالة ناسا إلى الاعتماد على روسيا لتوجيه رواد فضاء إلى المحطة الفضائية، وهو مختبر أبحاث مداري بتكلفة 100 مليار دولار يطير على بعد نحو 250 ميلًا (402 كم) فوق سطح الأرض.

ويعتبر إطلاق ”ديمو -1“ أحدث اختبار في إطار زمني صارم بموجب برنامج ناسا التجاري.

وبينما تستهدف شركة سبيس إكس أوائل يناير، قالت المتحدثة باسم ناسا، ماري لويس، إن المهمة التجريبية يمكن إرجاؤها؛ لأن ”التحليق بأمان له الأسبقية دائمًا على الجدول الزمني“.

وقالت شركة ”سبيس إكس“، التي أسستها شركة ”تسون“، الرئيس التنفيذي لشركة ”تسلا“، إنّه إذا نجح اختبار 7 يناير، فإنها تخطط لإطلاق أول بعثة لها في يونيو 2019، لكن الجدول الزمني قد يتغير.

وتخطط بوينغ لإطلاق اختبار مماثل لمركبة ستارلينر الفضائية عبر الصاروخ أطلس 5 في شهر مارس، تليها مهمة مأهولة في شهر أغسطس.

ويأتي إعلان تاريخ الإطلاق في السابع من يناير بعد يوم من إعلان إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) أنها ستقيّم الشركات، بما في ذلك الالتزام ببيئة خالية من العقاقير قبل رحلات اختبار الطاقم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com