"ماغنيتا" روبوت مرن لعلاج ضمور العضلات

"ماغنيتا" روبوت مرن لعلاج ضمور العضلات

طور باحثون من جامعة "هارفارد" الأمريكية، نظاما روبوتيا مرنا يُدعى "ماغنيتا"، لإيصال العلاج الحركي إلى الطبقات العميقة من العضلات، ما يعالج الضمور العضلي الناجم عن قلة الحركة والاضطرابات الصحية.

ويمكن للعلاج الحركي بطرق يدوية أو آلية، أن يؤدي دورا رئيسا في إصلاح النسيج العضلي؛ مثل جلسات التدليك المحفزة للعضلات، ولكن لم يتأكد العلماء تماما من قدرته على علاج الضمور العضلي.

وتتعرض العضلات للتدهور بسبب قلة التمارين والحركة، عند تعرض طرف من أطراف الإنسان للكسر وتثبيته ضمن جبيرة، أو عند التقدم بالسن.

ويصاب بعض الأشخاص بضمور العضلات نتيجة اضطرابات عصبية، أو كعرض ثانوي لأمراض أخرى عديدة؛ مثل السرطان والسكري.

وواجهت أبحاث العلاج الحركي تحديات متمثلة في ضعف قدرة الأجهزة الآلية على توزيع الضغط والتمدد بصورة متساوية على العضلات، وإيصالها إلى الطبقات العميقة من النسيج العضلي.

واستطاع الباحثون حل مشكلة التقنيات القديمة، من خلال إيصال العلاج إلى أعماق العضلات عند إجراء اختبارات على حيوانات مصابة بالضمور العضلي، ما أدى إلى شفائها.

وقال الأستاذ الدكتور ديفيد موني المؤلف الرئيس للدراسة: "نجحنا في ابتكار جهاز متعدد الأجزاء يستطيع تحفيز العضلات حركيا، من خلال وضع الجهاز على سطح العضلة ما يحفز المسارات الجزيئية المرتبطة بالنمو".

وأضاف: "يمكن استخدام التقنية الجديدة في علاج أمراض عديدة تتضمن الإصابة بالضمور العضلي"؛ وفقا لموقع "ميديكال إكسبريس".

وأشار الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة "نيتشر ماتيريالز" العلمية، إلى أن الجهاز الجديد يعتمد على معدن يحتفظ بالذاكرة الشكلية ليعود إلى شكله الأصلي بعد تسخينه، ويمكن وصل المعدن بالكهرباء لتوليد دورات من التمدد والتقلص يمكن برمجتها والتحكم بها.

ويتضمن الجهاز لاصقا قويا لتثبيت الجهاز على سطح العضلة، بهدف توجيه عمله مع محور العضلة لنقل القوة الحركية إلى العضلة المستهدفة.

من جانبه؛ قال الأستاذ الدكتور سنغمين نام المشارك في الدراسة: "يمكن أن تساعد تقنيتنا على تعافي الكتلة العضلية وزيادة نموها، بعد تثبيتها لأكثر من 3 أسابيع".

واستخدم الباحثون الليزر بدلا من الكهرباء لتشغيل الجهاز لاسلكيا، ولكن الليزر لم يحقق التردد ذاته بواسطة الكهرباء.

ويمكن للجهاز الجديد أن يُستخدم مستقبلا في إعادة توليد خلايا الجلد والقلب وأجزاء أخرى قابلة للاستجابة إلى العلاج الحركي.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com