المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي

المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي

اللواء قاسم عبد الرب صالح العفيف

هناك من احتكر تمثيل الجنوبيين منذ 1994، وهم الآن يلتحمون مع الجوقة المضادة الشمالية، ضد المجلس الانتقالي السياسي الجنوبي، لسبب بسيط، هو أن هذا المجلس سيسحب البساط من تحت أقدام تلك الشلة الجنوبية الفاسدة التي تربت في أحضان عفاش، وهي تستميت مع الشماليين في معارضة المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي.

 تسريبات وزير الداخلية بن عرب، وأيضا حملة رئيس الوزراء بن دغر ضد بيان عدن التاريخي، وتشكيل هيئة رئاسة المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي تندرج في هذا السياق، ولهذا على الجنوبيين الشرفاء التصدي لمثل هذه الأصوات النشاز، لأننا نريد أن نختار من يمثلنا عبر هذا المجلس في أية مفاوضات قادمة أو أية ترتيبات قادمة للوضع.

مفهوم لدينا لماذا القوى السياسية الشمالية على اختلاف مشاربها يعارضون وحدة الصف الجنوبي وتشكيل كيانهم السياسي، وأخيرًا وليس بآخر إعلان بيان عدن التاريخي، وكذا إعلان هيئة رئاسة المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي.. لأن مصالحهم وفسادهم ستنتهيان في الجنوب.

 يحاول البعض الاصطياد في الماء العكر من خلال الإيحاء بأن إعلان عدن التاريخي ضد الشرعية وضد أهداف التحالف العربي في إدارة الحرب، وتناسوا أن الإعلان قد أشار في أحد بنوده إلى العمل جنبًا الى جنب مع الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حتى إنجاز مهمة القضاء على الانقلاب الحوثي العفاشي، وأيضا الاستمرار في محاربة الاٍرهاب وبعدها لكل حادث حديث.

لذلك فإن أهمية الإعلان التاريخي لعدن، وإنشاء المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي  يمثلان الخطوة التاريخية الصحيحة لتمثيل الجنوب في استحقاقاته الراهنة والقادمة.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com