مذبحة نيوتاون تقلق‬ ‫الرئيس الأمريكي

مذبحة نيوتاون تقلق‬ ‫الرئيس الأمريكي

إرم- من مدني قصري

”ماذا ستفعل أيها الرئيس، وماذا يمكن أن نقوم به ضد هذه الآفة؟“ سؤال توجه به للرئيس باراك أوباما، أحدُ الطلبة من جامعة سانتا بربارا التي كانت مسرحًا الشهر الماضي للمذبخة التي أقدم عليها الشباب رودجر إليوت.

وقال أوباما: ”ما من بلد متقدم غيرنا يتحمل مثل هذه الوضعية“. وهو ما أكده مرة أخرى حين قال أن ”فشله في تشديد القوانين المتعلقة بحمل الأسلحة هو ”أكبر خيباته“.

وعن رفض أوباما لهذه السلوكيات أشارت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إلى استياء أوباما الذي قال: ”إني أعمل في واشنطن منذ فترة طويلة، وليس هنالك من أشياء كثيرة تفاجئني، لكنْ أن يُقتل 20 مراهقًا ويقف الكونغرس مكتوف الأيدي فذاك ما يثير الذهول حقًا!“، في إشارة منه إلى مذبحة نيوتاون التي أقدم عليها قبل شهر الشباب رودجر إليوت.

وبين: ”عمليات إطلاق النار هذه أصبحت هي المعيار، وصرنا نعتبر هذه السلوكيات أمرًا عاديًا، وبطريقة أراها مخيفة، بصفتي أبًا“.

وحذر الرئيس الأمريكي مواطنيه قائلا: ”في الوضع الحالي لا أرى أي تحسّن في التغلب على الجمود، وفي عزوف أعضاء مجلس الشيوخ وممثلين الكونغرس الذين يرعبهم اللوبي المؤيد لحمل الأسلحة. أنا على استعداد للعمل مع أي شخص، حتى مع الرياضيين ومالكي الأسلحة المسؤولين، لإيجاد الحلول، ولكن اليوم ليس من الممكن التصويت على أي تقييد في الكونغرس، وهو ما ينبغي أن يُشعرنا بالعار“.

وقال أوباما: ”طالما لم يغير الناس ما بأنفسهم تغييرا جذريا، وطالما لم نقل أنّ ما نعيشه أمرٌ غير مقبول فلن يحدث شيء“.

ويسعى أوباما منذ عام ونصف لإقناع الكونغرس بفرض مراجعات على الملفات الجنائية والسوابق السيكولوجية حول مالِكي الأسلحة، وحظْر البنادق الهجومية والأسلحة ذات القدرة العالية.

وانتقد كثيرًا حجة اللوبي المؤيد لحمل الأسلحة الذي يرى أن التكفل بالأشخاص المصابين بأمراض عقلية أهمُّ بكثير من توجيه اللوم إلى التداول الحر للأسلحة.

لكن أوباما رد قائلا ”إن الولايات المتحدة لا تملك احتكار المجانين“، قبل أن يضيف: ”نحن لسنا الدولة الوحيدة التي لديها ذُهانيون، ومع ذلك صار إطلاق النار يحدث بوتيرة أكبر بكثير مما يحدث في أي مكان آخر“.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com