صحافة

الوطن: الأمم المتحدة عاجزة أمام إسرائيل
تاريخ النشر: 16 فبراير 2014 16:41 GMT
تاريخ التحديث: 16 فبراير 2014 16:41 GMT

الوطن: الأمم المتحدة عاجزة أمام إسرائيل

الصحيفة الإماراتية تؤكد أن الأمم المتحدة "تمارس بمهارة الإدعاء بأنها مهتمة بالقضية الفلسطينية بإعلان الانتهاكات الإسرائيلية لإرضاء العالم العربي ولكن العبرة بالحل وليس بإعلان الانتهاكات".

+A -A

أبوظبي – قالت صحيفة الوطن الإماراتية إن الأمم المتحدة تؤكد يومياً أنها تعلم علم اليقين كل تفاصيل الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ولكنها تعلن دون استحياء أنها عاجزة عن فعل شيئا رغم أنها أكبر وأعلى منظمة عالمية تشارك بصور معينة في حكم العالم والتأثير فيه وعاجزة عن وقف الانتهاكات والعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين.

وتحت عنوان ”الأمم المتحدة عاجزة أمام إسرائيل“ تساءلت ماذا يفيد إعلان الأمم المتحدة أن إسرائيل ظلت تشرد وتطرد وتخلي وبوتيرات عالية السكان الفلسطينيين من أرضهم ومنازلهم في الضفة الغربية لبناء مستوطنات ومعسكرات بغرض تدريبات عسكرية وماذا يفيد إعلان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لها بأنه تم رصد 37 عملية إخلاء لتجمعات سكنية فلسطينية في عام 2013.

وقالت: ”أليس ذلك مخجلا للأمين العام بان كي مون نفسه عندما تعلن إحدى وكالات المنظمة عن تلك الانتهاكات والعدوان دون أن تفعل منظمته وتحت إدارته شيئا لوقف هذا العدوان“.

وأكدت أن الأمم المتحدة تمارس بمهارة الإدعاء بأنها مهتمة بالقضية الفلسطينية بإعلان الانتهاكات الإسرائيلية لإرضاء العالم العربي ولكن العبرة بالحل وليس بإعلان الانتهاكات.

وأوضحت أن مهام المنظمة ليس كتابة التقارير بقدر ما هي إيجاد حلول لأزمات ومشكلات مزمنة فكتابة التقارير مهمة خبراء يجيدون صياغة العبارات الدبلوماسية الدقيقة التي لا تخدش إسرائيل .. بينما المهمة الأساسية للمنظمة ”سياسية“.

وأشارت إلى أن تدخل الأمم المتحدة في سوريا كاف لكشف المعايير المزدوجة والتعامل بوجهين والكيل بمكيالين وكيف تسعى لحلها وهي أزمة وليدة لم تكمل عامها الثالث في حين أن القضية الفلسطينية اقتربت من إكمال عامها الـ70 دون حل نهائي وعادل.

وأكدت أن بقاء القضية الفلسطينية في ”الفريزر الدولي“ لفترات طويلة سيؤدي بها إلى الاهتراء والتهتك مهما كانت درجة التجميد.

وطالبت الصحيفة الإماراتية في ختام افتتاحيتها بتحريك عناصر حية وفي مقدمتها توحيد الصف الفلسطيني وإعادة القضية إلى المناقشة والحوار مرة أخرى والتواصل مع العواصم العربية برؤية واضحة حول الحل السلمي والسياسي والعسكري.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك