صحافة

الرياض: وتعود لعبة الأمم في الخليج العربي!
تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2013 10:57 GMT
تاريخ التحديث: 28 نوفمبر 2013 10:57 GMT

الرياض: وتعود لعبة الأمم في الخليج العربي!

الصحيفة تسلط الضوء على التقارب الأمريكي الإيراني مؤخرا وانحسار التأثير الإسرائيلي على القرار الأمريكي، وذلك لمصالح تجدها أمريكا الآن في اتفاقها مع إيران، وفي تقارب مع روسيا والصين، ومقابل ذلك تتخذ موقفا حادا تجاه دول الخليج.

+A -A

وتقول الصحيفة إنّ أمريكا تريد استمرار صراع سنّي – شيعي، وترى أن إيران أكثر تقارباً مع أهدافها لدرجة أنها ترى في تغلغلها بسوريا والعراق، ولبنان واليمن، حقاً طبيعياً لقوة إقليمية متماسكة ثم إنها تحتاج إيران في حل قضايا معقدة مع أفغانستان، وتريدها نافذة لها مع دول آسيا الوسطى، وبدرجة أهم فهي المستودع الثاني لاحتياطيات النفط بعد السعودية، وهذا يرشحها لأن تكون البديل الموضوعي للدول الخليجية، والأمر الأخطر أنها تريد تقاسم النفوذ معها في المنطقة العربية وغيرها، كبديل لتركيا والمملكة ومصر مجتمعة.

وتضيف، هناك رؤية أصبحت قطعية بأن دول مجلس التعاون تركيبة غير متجانسة سياسياً ولا رابط تعاون يجمعها إلا بالشكل وليس الموضوع، وعلى هذا الأساس ستنشأ تحالفات واتفاقات بعيدة تماماً عن السياسات التقليدية الماضية عندما كانت أمريكا تدافع عن مصالحها الاستراتيجية ضد السوفيات، أو احتياجاتها النفطية التي عوّضتها بالبترول والغاز الصخريين.

وتختتم الصحيفة بقولها إنّ الوقائع تحفزنا لأن نقرأ الواقع والمستقبل بصورة أكثر وضوحاً، وأن ما يجري حولنا وداخلنا يرتبط أولاً وأخيراً بأمننا الوطني واستقلال قرارنا، ولعل التفكير بهذه الحركة المتسارعة لا يدعونا للفزع، ولكن لفهم الخلفيات التي تجعلنا في شك لابدّ أن يقابَل باليقين، ولكن بالاعتماد على الذات وتصحيح مختلف المسارات.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك