صحافة

الخليج: البناء على الحوار الوطني اليمني
تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2013 11:19 GMT
تاريخ التحديث: 23 نوفمبر 2013 11:19 GMT

الخليج: البناء على الحوار الوطني اليمني

الصحيفة الإماراتية تؤكد أن الحوارات التي تدور في مؤتمر الحوار الوطني في اليمن تؤشر إلى رغبة لدى كثير من القوى السياسية والاجتماعية في تجاوز آلام الماضي.

+A -A

أبوظبي – قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن اليمنيين يسارعون لإنهاء أعمال مؤتمر الحوار الوطني بعد أن اقتربت معظم فرق العمل من الانتهاء من تقديم تقاريرها النهائية وبدء أعضاء المؤتمر بمناقشة هذه التقارير بهدف التوصل إلى مقاربات في القرارات والتوصيات التي أقرتها هذه الفرق.

وأضافت أنه ما من شك فإن عملاً كبيراً كهذا يواجه صعوبات كبيرة خاصة إذا ما جاء الحوار في ظل أوضاع سياسية وعسكرية كانت محتقنة وفي ظل عدم قناعة الأطراف السياسية بضرورة حل الخلافات في الإطار الداخلي من دون الاستعانة بأطراف إقليمية ودولية حيث جاء تدخل هذه الأطراف في نهاية المطاف لمنع انزلاق البلد إلى أتون حرب أهلية شاملة من خلال تبني خطة لنقل السلطة عرفت لاحقاً بالمبادرة الخليجية وصاغها اليمنيون أنفسهم بمساعدة من أشقائهم وأصدقائهم.

واوضحت أن المشهد الذي يبدو اليوم في اليمن يؤكد أن شوطاً كبيراً قطعه مؤتمر الحوار الوطني ولم يتبق له إلا القليل لكن الأكيد أن هناك صعوبات وعقبات لا تزال تعترض الإعلان عن هذا الإنجاز الكبير.. بعض هذه الصعوبات والعراقيل تأتي من بعض المكونات المشاركة في المؤتمر والبعض من خارجه واليقين أن أطرافاً لا ترغب في نجاح مؤتمر الحوار تعتقد أن بإمكانها أن تعيق التوصل إلى نتائج تزيحها عن الهيمنة التي ظلت تمارسها طوال عقود.

وقالت: ”من هنا فإن الرسالة التي يتوجب إبلاغها إلى هذه الأطراف تكمن في ضرورة أن يعمل الجميع من أحزاب سياسية وأفراد لهم صلة بالماضي لتجاوز هذه الصعوبات والعمل على إنجاح مؤتمر الحوار حتى يبدأ اليمنيون ببناء مستقبلهم الذي مزقته الصراعات السابقة وأرهقته طبيعة الحكم التي كانت تتخذ من المركزية الشديدة نظاماً لإدارة شؤون الناس“.

واكدت الخليج أن الحوارات التي تدور اليوم في مؤتمر الحوار الوطني تؤشر إلى رغبة لدى كثير من القوى السياسية والاجتماعية في تجاوز آلام الماضي والتطلع إلى المستقبل بعيون مختلفة والحفاظ على كيان الدولة اليمنية الواحدة بشكل مختلف وهو شكل الدولة الاتحادية التي توافقت عليه الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار كافة ولم يبق سوى تحديد عدد الأقاليم التي ستتشكل منها الدولة الجديدة التي يتطلع اليمنيون لأن تصبح عقداً جديداً في حياتهم.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك