الخليج: بوكوحرام والمسؤولية الجماعية

الخليج: بوكوحرام والمسؤولية الجماعية

أبوظبي – قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن خطر منظمة ”بوكوحرام“ الإرهابية لم يعد مقتصراً على نيجيريا. حيث أن المنظمة باتت عابرة للحدود، وإرهابها طال دولاً أخرى، وباتت تشكل خطراً على أمن القارة السوداء.

وأضافت أن ”بوكوحرام“ هي الفرع الإفريقي لمنظمة ”القاعدة“ الإرهابية، مثلها مثل ”أنصار الشريعة“ في ليبيا و“حركة الشباب“ في الصومال، و“تنظيم القاعدة في المغرب العربي“. وهي المنظمة التي تمارس القتل وارتكاب الجرائم بحق المدنيين من دون تمييز، ولا تفرق بين صغير أو كبير، وتنفذ عمليات الاختطاف من المدارس وتسبي الفتيات وتجند صغار السن في صفوفها بما يتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والأخلاقية.

وأكدت أن هذا التنظيم الإرهابي الإفريقي هو نسخة طبق الأصل لتنظيم ”أنصار بيت المقدس“ في سيناء، و“داعش“ و“جبهة النصرة“ في سوريا والعراق، وتنظيمات أخرى تتلفع مسميات إسلامية للتغطية على جرائمها . كما حال ”القاعدة“ الأم و“طالبان“، وكلها تم تفقيسها في حاضنة ”الإخوان المسلمين“.

رأت أن الدول الإفريقية المبتلاة بأزماتها، ومعظمها يواجه حركات تمرد داخلية أو معارضات مسلحة أو منشغل بأزمات دول مجاورة، تجد نفسها عاجزة عن مواجهة ”بوكوحرام“ منفردة، لذلك رفعت الصوت مطالبة بتدخل دولي من خلال الأمم المتحدة، لأنها ترى أن الخطر يجب أن يواجه بشكل جماعي، وهو ما عبر عنه أمين عام المنظمة الدولية بان كي مون بقوله ”إننا معنيون جميعاً بوحشية بوكوحرام التي تشكل خطراً على السلام والأمن القومي (في نيجيريا) والإقليمي والدولي“.

واعتبرت الصحيفة أن تشكيل قوات دولية نواتها قوة إقليمية إفريقية، هو تعبير عن تضامن دولي مع إفريقيا، وإدراك عالمي لخطر يجب مواجهته جماعياً، لأنه لا يستثني أحداً ولن يوفر أحداً.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة