الوطن: استقرار الخليج.. أمن المنطقة والعالم

الوطن: استقرار الخليج.. أمن المنطقة والعالم

وتقول الصحيفة إنّ مواقف المملكة واضحة في إنهاء الخلافات العربية العربية ومحاولاتها الجادة والواقعية للتقارب العربي، وقد أسهمت في إنهاء أزمات كثيرة في لبنان والعراق ومصر.

ورغم خلافات دول الخليج بين بعضها، بسبب تداعيات الربيع العربي، إلا أن المملكة استطاعت أن تبعث الحياة وأن تعيد ترتيب البيت الخليجي من جديد.

خادم الحرمين الشريفين أكد في كلمته أنّ ”اتفاق الرياض سيكون منهيا لكافة أسباب الخلافات الطارئة وأن يكون إيذانا لبدء صفحة جديدة لدفع مسيرة العمل المشترك ليس لمصلحة شعوب دول مجلس التعاون فحسب بل لمصلحة شعوب أمتنا العربية والإسلامية“. وهذا الاتفاق على إنهاء كافة الخلافات بين دول المجلس هو رد قوي ومباشر لأنظمة إقليمية تسعى بكل طاقاتها لزعزعة أمن الخليج وبعثرة أوراقه السياسية.

وترى الصحيفة أنّ استقرار الخليج في هذا الوقت هو أمل كل الشعوب العربية والإسلامية، لأن الحضن الخليجي بات الأكثر أمنا، ولأنه بات خط الدفاع الأول والأخير في منظومة الأمن القومي العربي، بل إن استقرار الخليج يعد مسألة وجودية فيما يتعلق بالأمن الاقتصادي العالمي. سياسات المملكة ترتكز على الأمن العربي، ووحدة الصف الخليجي، وقد نجحت هذه السياسات في هذه الظروف الصعبة والمعقدة.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com