اليوم: التطرف اليهودي يلعب بالنار

اليوم: التطرف اليهودي يلعب بالنار

الرياض – قالت صحيفة اليوم السعودية: ”يبدو أن الحكومة الإسرائيلية ومتطرفيها وتحالفها وتمازجها مع الفكر المتطرف، ربما ستتسبب في ارتكاب جرائم جديدة، إضافة إلى جعل العدوانية الإسرائيلية حية في الضمير الفلسطيني والعربي والمسلم، على الرغم من أن حكومات إسرائيل تقدم نفسها للعالم على أنها حكومات مدنية وحقوقية، ولكنها تمارس أبشع صنوف العدوان والتمييز الطائفي وحتى العرقي، وترتكب تصرفات وتتخذ إجراءات متعمدة وغير ضرورية لإيذاء الآخرين، إضافة إلى أنها تتهرب من أية التزامات نحو السلام مع الفلسطينيين، الذين أمضوا سنين طويلة من الصبر يكابدون الجرائم الإسرائيلية، ويواجهون مؤامراتها وأساليبها العدوانية“.

والآن بدأت الحكومة الصهيونية باللعب على الوتر الأكثر حساسية وهو المسجد الأقصى.

وعلقت بالقول: ”وتعلم إسرائيل أن المسجد يمثل رمزًا مقدسًا لمليار ونصف المليار مسلم. وربما هذا العلم هو الذي أغراها بوضع المسجد الأقصى في وسط الملعب وفي قلب المؤامرة الإسرائيلية؛ كي تستمتع باستفزاز الآخرين، وهذا بالضبط النهج الغريزي للمتطرفين في العالم والمتطرفين اليهود بالذات، الذين يمارسون عدوانيتهم بدلال وبلا محاسبة، بل ويتناغمون مع نهج الحكومة الإسرائيلية، التي تجعلهم خطا حربيا أول للدفاع عن خططها ومؤامراتها، مثل الاستمرار في بناء المزيد من المستوطنات والمحاولات الحثيثة المستمرة لتهويد مدينة القدس ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية ونهبها“.

وقالت: ”إذا استمرت الحكومة الإسرائيلية باللعب بورقة المتطرفين، فإنها ستجد نفسها أسيرة لهم وخادمة مطواعة، وفي مواجهة مع العالم وحقوقييه والتاريخ وضمير المجتمع الدولي الحر، ويمكن أن يخلق ذلك أجواء لا يمكن التنبوء بمآلاتها، خاصة حينما يتعلق الأمر بمدينة مقدسة مثل القدس، وبمسجد مثل المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين، المقدس لدى مليار ونصف المليار من المسلمين في العالم“.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com