صحافة

الرياض: نهاية مركزية القطب الواحد!!
تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2013 10:56 GMT
تاريخ التحديث: 12 نوفمبر 2013 10:56 GMT

الرياض: نهاية مركزية القطب الواحد!!

الصحيفة تتحدث عن تطبيق سياسة الآفاق المفتوحة، التي لا تؤمن فيها الدول المهيمنة حيث تعتقد أنّ العلاقات بين طرف قوي وآخر أقل يجب أن يظل ضمن دائرة نفوذها وقيودها، وتضيف أنّ هذه السياسة أدّت في النهاية لبدء تمرّد دول أوروبية على الهيمنة الأمريكية.

+A -A

وتقول الصحيفة، إنّ دولاً في الوطن العربي حاولت لعب دور فتح النوافذ مع كل الأطراف، لكن المرحلة لم تسمح لأن سياسة ”إما أن تكون معي أو ضدي“ كانت هي السائدة، والسبب أنّ التبعية جاءت من قيود التسلح والاتفاقات التجارية والاقتصادية، ومظلة الحماية من الخصم المقابل، وهي قوة الضغط على تلك الدول في مرحلة القطبية الثنائية بين الشرق والغرب.

وتضيف أنّ أمريكا استطاعت تشكيل نظام عالمي جديد يدور في فلكها باسم الديمقراطية وحسم الصراعات لصالحها، غير أنّ مركزية القوة اهتزت بعد الإفراط في الحروب وتكبد الخسائر العسكرية والمادية الهائلة، ما أعاد أمريكا إلى واقعها ومراجعة سياساتها ومغامراتها.

وترى الصحيفة أنّ الدول العربية، بدأت تكسر عمود القوة بتعدد الأقطاب، حيث بدأت تستعيد علاقاتها بدول مثل روسيا، وأخرى قادمة مثل الصين بتصاعد نفوذها الاقتصادي والذي تدعمه قدرات بشرية تعد الأولى سكانياً، وهنا أصبح الدور لا تحتكره قوة أحادية الجانب تفرض نفوذها بمفهوم القطب الواحد.

وتلفت إلى دور المملكة في أحداث المنطقة بعد الربيع العربي حيث أنها بدأت تراعي الفوارق الزمنية ودورة أفلاك القوة العالمية، ولذلك كان لابد من القبول بسياسة مبدأ الآفاق المفتوحة مع كل الأطراف في أمريكا وأوروبا وآسيا، ونسيان القطيعة مع الاتحاد السوفياتي عندما كان يصعّد شعار الحرب على الأديان، ولذلك تأتي الزيارات والاتصالات مع حكومة موسكو لهذا الغرض، وبدون أن تقفل الأبواب مع أطراف أخرى كما اعتدنا في سياسات عربية متقلبة خضعت للأمزجة والأدوار المتقلبة.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك