سلاح الدعار الشامل

سلاح الدعار الشامل

حافظ البرغوثي

حقق زعيم جماعة علماء الاسلام في باكستان فضل الرحمن انجازا علميا ثوريا حيث اكتشف ان سبب الكوارث الطبيعية على الأرض هن النساء غير المحتشمات وليس عوامل مناخية وطبيعية جيولوجية . واعتبر فضل ان من يرتدين الجينز يسببن الهزات الأرضية بمعنى ان اهتزاز الردفين يؤدي الى اهتزاز الارض، ووصف المرأة غير المحجبة بأنها سلاح دمار شامل وبسببها فان باكستان في خطر بمعنى ان المرأة سلاح دعار شامل ودعا القوات الباكستانية الى شن هجوم عسكري على النساء.

يعني ان النساء هن سبب البلاء في هذا الكون.. فالتي ترتدي الفيزون المزيون بن المجون ربما تكون وراء موجات التسونامي.. ومن ترتدي البكيني لا بد انها السبب في التصحر في حين ان عدم وضع البرقع على الوجه يسبب انخفاض سعر النفط وثوران البراكين اما هز الخصر فهو يتسبب في انحراف خط الاستواء وتغير المناخ بينما اذا ادارت المراة ظهرها فانها تعطل دوران الارض وربما يتغير مسار مدار الجدي.

اما نكاح الجهاد واغتصاب القاصرات وسبي النساء وبيعهن كرقيق ودفع الدية العشائرية في العراق على شكل بنات قاصرات كجاريات مستعبدات فهي اعمال بر وتقوى وتزيد النعم والبركة على الارض، وتمنع الكوارث وتزيد موسم الامطار. ولا يرى فضل الرحمن مزايا طالبان باكستان وهي تقتل الطلبة وتهدم مدراس البنات بحجة ان المرأة لا يجب ان تتعلم. ولكن السؤال لهذا الرويبضة هو لماذا يستميت طالبان وكل الجماعات التي تنتحل المذهبية طلبا للحور العين في الآخرة؟ ولماذا يستبيحون الاعراض باسم الدين على الارض؟ ربما لتمضية الوقت الى حين الوصول الى الجنة حيث تكون حور العين في انتظار هؤلاء من عور العين والضمير ! اللهم ارزقهم بعور العين والقبح دنيا وآخرة.. فهؤلاء لا يفكرون الا في المرأة وكأنها سلعة للمتعة وليست اما للمؤمنين واختا للرجال وبنتا للصالحين.. فأمثال هذا الرجل هم العاهات الذين يسببون الكوارث الانسانية والطبيعية والاقتصادية قبحهم الله. او كما قال العبد الفقير لله في مقطع من قصيدة قديمة عنهم:

وكذا المجاهد والمزاود لا ينامْ

أحصى خَراج اليومِ من مالٍ حَرامْ

سيكونُ مشغولاً بِمثنى أو ثلاث أو رُباع

فَلهنَّ حقَّ الاقتراعْ

مالي وما للخُلدِ وحورِ عينٍ في السماءْ

إني أَقمتُ إمارتي

بلْ جَنّتي دون انتظار

مَزجَ المُقدَّسَ بِالمُدَنَّس

ثُمَّ نامْ

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com