أشرف زكي يكتب لـ“إرم“ متصنعو الثورجية.. ونقيب الممثلين

أشرف زكي يكتب لـ“إرم“  متصنعو الثورجية..  ونقيب الممثلين

أشرف زكي 

في لحظات كثيرة، تدفعني الذاكرة لاسترجاع أشياء من الماضي، ولا أبالغ إذا قلت أنني أقف أمامها مندهشاً وحائراً، أندهش عندما أتذكر رجلاً كان يدافع عن نظام مبارك، وعندما قامت الثورة تحول إلى ثائر وراح يتصدر الفضائيات، وأندهش أيضاً من الذين يصنفوني على أنني ابن شرعي للحزب الوطني والحقيقة أنني لم أكن في أي يوم من الأيام عضو في الحزب، في مجتمعنا، الناجح يهاجم دائماً.

لقد صنعت نفسي بنفسي  ويعرف الجميع أنني كنت متميزاً أثناء الدراسة، ومجتهداً في وزارة الثقافة ونقيباً متفاني من أجل مصلحة الزملاء في نقابة الممثلين.

يعلم الله أنني أعشق العمل النقابي، وأجتهد من أجل الأصدقاء، وفضلت الانسحاب في الانتخابات الأخيرة، حتى لا يحدث صدام بين المؤيدين لي وبين الخصوم الذين يحاولون تشوية كل شىء.

فقد تولى أشرف عبدالغفور منصب النقيب، ومرت على رئاسته أربع سنوات، ولم يقدم الرجل أي إنجاز، ولم يترك أي بصمة، مازالت الأوضاع الاجتماعية لعدد كبير من الممثلين سيئة، ومازالت البطالة موجودة.

في ظني أنه لم يقدم أي شىء يحسب له، كما أنه غائب دائماً عن المشهد، وهناك من يتحدث باسمه، ويسعى لتجميل صورته، أحترم الجميع ولكن العمل النقابي يحتاج إلى التواجد وإلى العطاء.

وسوف تقام انتخابات النقيب يوم 18 يونيو، ويطالبني عدد كبير من الأعضاء بالترشح لمنصب النقيب، ولكنى حتى هذه اللحظة لم أحسم أمري، ولكن الأمر يشغلني، ودعوات التأييد تشجعني، على خوض تجربة الانتخابات، وسوف أتحدث كفنان، وأعترف بأن طموح الفنانين ضعيف، وأطالبهم بتقديم أعمال تتناسب مع طموح السياسيين.

نحتاج إلى  أفكار وليست أعمال للتسلية فقط، وأطالب الرقابة باتخاذ موقف من لغة الحوار المبتذل، الذي يسيطر على المسلسلات.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com