”الإصلاح الديني“.. الشكل أولاً

”الإصلاح الديني“.. الشكل أولاً

المصدر: صادق عبد الحق

ـ نتمنى على ((الأزهر)) .. والمنابر الدينيه هدوءاً خطابياً، فلم لا يتجه خطاب ((الجمعة)) – مثلاً – الى هدوء البحث الفلسفي؟ فلستُ أظن أنَ ((العنف )) أو ((الصراخ)) كانت ضرورةً سنيه في خطبة الجمعه.

ـ وعلى نطاق أوسع أظن هذا ((العصف )) الديني المتفاقم في البلاد العربية والإسلامية خاصةً سيكون لهُ ما بعده … وأرجو أن لا يكون ذلك بعيداً، وأن تكون نتائجه باتجاه العقلانية الموضوعيه، وليس إتباعا تقليديا شكليا لما قيل أنهُ كان، أو لِما يُقال إنه سيبقى.

ـ العصف الإصلاحي قادم فيما أرى، ولا أظنه زمنياً سيتجاوز الأحفاد الذين أرجو منهم أن يذكروننا بالحُسنى ويترحمون علينا إذا ما صدق حدسُنا هذا.

ـ الإصلاح – شكلاً وموضوعاً – فيما أرى لا بُد قادم، لأن هذه الحرائق الدينية العجيبة في الشرق والغرب ومنذ مطلع هذا القرن خاصةً مع اصطناع الدوله الدينيه الأولى في العالم العربي – باليهوديه المزعومة في فلسطين .. والتي جمعت بين حارس ماخور في لتوانيا وبين ذي جدائل تصل الأرض قادماً من ((كراكوف)) – ثم بقيام الحروب أو الشروع فيها أحياناً لمجرد إختلاف ألوان العمائم بين سود وبيض … ثم بين من يرى جواز أكله لزوجته عند المقتضى(!) وبين من يراها تتعبد بجسدها نكاحاً للمقاتلين عند المقتضى المقابل .. وبين من يرى أن (( لا إكراه في الدين)) ومن يقرأها بغير ذلك الفهم غاضباً ورافعاً خنجراً يقطر دماً…، بين من يُحرّم الاستناد لمقالات تسمى ((الحديث)) ولو كانت رويت زمان أئمة جنكيزخان وبين القائلين بممنوعية النقل لغير ((الكتاب)) المتواتر النقل … بل ثم بالاختلاف بين قراءة هذا الكتاب بالعقل أو ((بالنقل)).

ـ ((كلفن)) و ((لوثر)) الإسلاميين ، أراهما قادمين .. تلك سنة الحياه وإن لهذه الحرائق ما بعدها .. والخالق – مطلق الكمال – لن يخلف وعده الأبدي باتجاه الإنسان (بل وربما الكون) نحو الكمال طال الزمان أو قصر.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com