إنهم يحتقرون أوباما!!..

إنهم يحتقرون أوباما!!..

المصدر: نجم عبد الكريم

حتى الآن، يقال: أن أوباما الرئيس رقم 44 هو الأضعف في تاريخ البيت الأبيض منذ جورج واشنطن الرئيس الأول، وحتى الساعة!!..

والصحفي والكاتب الأمريكي بوب وودورد في كتابه ( ثمن السياسة) الصادر عام 2013: ذكر عدة مواقف في تاريخ أوباما تبين مدى ضعفه الشديد منذ دخوله البيت الأبيض كرئيس لأقوى دولة!!..

والمجال هنا لا يتسع لنقل المواقف التي أظهرت عدم قدرة – أول رئيس أسود لأمريكا – وكيف أخفق في العديد من القضايا!!..

أهين أوباما بشكل غير مسبوق – لأي رئيس أمريكي – يوم قام رئيس الأغلبية الجمهوري جون بايير بتوجيه دعوة لرئيس وزراء اسرائيل نتنياهو، والحديث أمام الكونغرس عن مخاطر البرنامج النووي الايراني.. في الوقت الذي كان البيت الأبيض قد توصل مع ايران إلى ما يشبه الحلول التوافقية من خلال مفاوضات تجري بين وزيري خارجية كل من أمريكا وإيران!!..

قام عضو الكونغرس توم كوتن بتوجيه ضربة شديدة الاهانة لأوباما، حينما بعث برسالة إلى إيران يشير محتواها إلى عدم الاعتراف بأي اتفاق يتم التوصل إليه بين أوباما وايران مستقبلاً!!..

دعا أوباما كل من الديمقراطيين والجمهوريين إلى البيت الأبيض للبحث في موضوع الضرائب!!.. وهو لا يدري أنهما اجتمعا وتباحثا في هذا الموضوع، وتوصلا إلى نقاط اتفاق.. وأثناء ما كانوا في البيت الأبيض – وفي المكتب البيضاوي – طلب هاري رييد زعيم الأغلبية الديمقراطية من أوباما مغادرة غرفة الاجتماع!!.. وبالفعل ترك الرئيس الاجتماع.. ولما سأله بوب وود وورد عن هذه الحادثة أقر بها بحجة أنه لا يعير البروتوكول اهتماماً أمام البحث في القضايا الهامة!!..

كان كبير موظفي زعيم الأغلبية ديفيد كرون بصدد إلقاء بيان بالخطوات التي تم الاتفاق عليها بشأن الضرائب، التفت أمام حشد من الإعلاميين ليقول لأوباما: إنني محبط من إدارتك لهذا الملف، وعدم قدرتك على إيجاد خطط بديلة!!.. ويقول له هذا أمام عدسات التلفزيون، وفي البيت الأبيض!!.. ويثني دون ريد على ما قاله كبير موظفيه فأجابه: لابد أن يقول له أحد ذلك في وجهه!!..

اعترف أوباما للصحفي وودوورد أنه في عام 2011 مكث في مكتبه لمدة 44 يوماً دون صلاحيات!!.. وإن جون باير وزير المالية لم يكن يرد على مكالماته لأن الادراة كانت بحاجة ماسة إلى 400 مليون دولار!!..

*    *    *

وهناك الكثير من الإهانات التي تلقاها أوباما أثناء وجوده في البيت الأبيض!!.. وعلينا هنا أن نطرح السؤال: لو كان جورج بوش الأب، أو الابن، أو ريغن، أو كارتر، أو فورد – وهو الأضعف في تاريخ أمريكا كلها – هل كان يمكن التعامل مع أي منهم بمثل هذه الطريقة المهينة؟!..

إذاً لماذا أوباما؟!.. وما هو السر لعدم احترامهم للمنصب الأقوى في العالم؟!…

الإجابة معروفة!!.. إلا لمن يعاني من عمى الألوان!!!..

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com