تيسير فهمي تكتب لـ”إرم”: اعتزلت الفن.. وأقول للفاسدين لا تحلموا بالمستحيل

تيسير فهمي تكتب لـ”إرم”: اعتزلت الفن.. وأقول للفاسدين لا تحلموا بالمستحيل
تيسير فهمي

أحلم بتعليم أفضل ورعاية صحية ونهضة ثقافية متميزة.. مصر بلد كبير له حضارة عميقة ضاربة بجذورها في التاريخ، وعلينا جميعا النهوض بمصر حتى تكون الأفضل وأن تسترد أمجاد الماضي.

ابتعدت عن الحياة الفنية منذ عام 2010 وقررت اعتزال الفن والتفرغ للحياة السياسية وقمت بتأسيس حزب سياسى اسمه “حزب المساواة والتنمية”، وابتعدت عن الفن أملا في لعب دور أكبر يخدم بلدي ووطني.

رشحت نفسي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة ولم يحالفني الفوز، وأدركت والحمد لله أن الاخفاق كان نعمة من عند ربنا، لأن فترة حكم الإخوان كانت سيئة وهي التي أفرزت الإرهاب ومشاهد القتل والذبح في مجتمعنا.

تابعت مثل كل المصريين برءاة النظام القديم من التهم المنسوبة له، وكنت مندهشة من الناس التي تحاول ترويج فكرة أن النظام السياسي القديم سيعود وسوف ينتقم من الشعب المصري، ولكني متفائلة بأن القادم أفضل مهما كانت بشاعة الصورة.

صحيح أن مجتمعنا نسبة الأمية فيه تصل إلى 40%، لكنها أمية القراءة والكتابة، ولكن الشعب المصري ذكي بالفطرة ومستحيل أن يحن إلى الماضي المؤلم.. وأقول للكل الناس التي يراودها حلم العودة للأضواء والشهرة والنفوذ: لا تحلموا بالمستحيل فالشعب المصري كسر حاجز الخوف.

كل الشواهد التي تحاصرنا تؤكد أن الإرهاب هو التحدي أمام عملية التنمية، ولكن هناك جهودًا جبارة من الدولة لمواجهة خطر الإرهاب الذي يهدد أمن وسلامة مجتمعنا.. فمسؤولية البناء والأمن ليست مسؤولية الدولة وحدها، لكنها مسؤولية الأفراد أيضا.

سوف أخوض تجربة الانتخابات البرلمانية، وأملى الفوز بكرسي البرلمان حتى أستطيع التعبير عن هموم الناس وحل مشاكلهم.. فالسياسة ليست رفاهية ولكنها عبء كبير، والإنسان الوطني هو الذي يجاهد من أجل إصلاح بلده.

كمواطنة مصرية أحلم بتعليم أفضل ورعاية صحية ونهضة ثقافية متميزة.. مصر بلد كبير له حضارة عميقة ضاربة بجذورها في التاريخ، وعلينا جميعا النهوض بمصر حتى تكون الأفضل وأن تسترد أمجاد الماضي.

أملي أن يتوقف الإعلاميون المزيفون عن التطبيل للنظام، وتقديم نقد موضوعي للأحداث التي تعيشها مصر.. وأنا متفائلة بالنظام الحالي وبحكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، لكنني أرفض أن يعزف الإعلام لحن “تسلم الأيادي” على طول الخط.. فقد تمادى بعض الإعلاميين في الأمر، وراحوا يشوهون ثورة يناير التي كانت شعلة التغيير. . مصر في حاجة إلى إعلام محايد وموضوعي.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎