ما يريدونه من 28 نوفمبر مجرد لقطه لإشعال الفتنه..!

ما يريدونه من 28 نوفمبر مجرد لقطه لإشعال الفتنه..!

محمد الغيطي

المصريون لا ترهبهم قنابل الصوت أو قنابل المولوتوف المنتشره فى مع طلاب و طالبات الازهر و اعضاء الجماعه الارهابية ، المصريون أيضاً لا يخافون كل اشكال الترويع و التهديد و الوعيد التى أطلقها كوادر الجماعه من الدوحه أو لندن أو جنوب أفريقيا مدعين انه اليوم الموعود للثوره التى أسموها إسلاميه كذباً و تضليلا.

المصريون يعلمون أن الارهاب إلى زوال و انها مسأله وقت وسوف تجتث شأفته بعد نزع رأسه و قتل ذيله ، إذن أين الخطوره و علام القلق و اللغط فى الاعلام مما سيحدث فى 28 نوفمبر الجارى .

الخطوره فى الفتنه ( يلعن الله من أيقظها ) الفتنه هى التى جعلت المسلم يشك فى اخيه المسلم ، جعلت المسلمين فرقا و شيعاً و باستعادة التاريخ ستجد ان اول بواكير و بدايات الفتنه كانت فى حيلة رفع المصاحف فى موقعة الجمل أولا ثم بعدها فى موقعه صفين وكان ضحايا المسلمين حسب السيوطي و الطبري سبعين الف قتيل معظمهم من جيش معاويه و الذى لجأ لحيله رفع المصاحف هو عمرو بن العاص من جيش معاويه وطلب الاحتكام لكتاب الله بعد أن شعر بقرب انتصار جيش علي كرم الله وجهه .

وعلى رقيق القلب سريع الاستجابه للذكر الحكيم لذلك قال بحكمة أنا أولى بكتاب الله . و استجاب لنداء بعض مؤيديه و إلحاحهم وهم انفسهم الذين خرجوا عليه عندما استجاب و طالبوه بقتل معاويه و عددهم كان أكثر من عشره ألاف ، حاور بعضهم و ردهم عن غيبهم هو و اصحابه من قراء القرأن و هرب ما يقرب من ثلاثه ألاف فرد كان من ضمنهم قاتله عبد الرحمن بن ملجم و دخلنا في دوامه الدم.

كان جيش معاويه قد قتل الصحابى الجليل عمار ابن ياسر الذى قال عنه الرسول ويحك عمار ستقلك الفئه الباغيه ثم قتل جيش يزيد الحسين بن على و مثل بجثته فى كربلاء و دخلنا فى الصراع الدموي الرهيب على السلطه و الخلافه منذ ان رفعت المصاحف على اسنه السيوف و السبب هو دخول السياسه فى الدين و العكس .

هذا ما يفعله خوارج اليوم سواء الذين رفعوا الجمعه الماضيه المصاحف على السيوف كبروفه فى منطقه المطريه أو الذين يريدون خروجها كثوره يدعون انها من أجل الهويه الاسلاميه وهم يلبسون الحق لباس الباطل لان هذا الباب هو باب الجحيم للأمه كلها و الفتن هم أدرى بشعابها و أدواتها.

و حسب ما نشر فى بعض صفحاتهم انهم سيلقون بالمصاحف تحت ارجل العساكر و ربما يحرقون بعضها و يصورون ذلك فى لقطه و يتم المونتاج و التلفيق و البث و يقال ان الجيش المصرى و الشرطه ذهست المصاحف و قطعتها و حرقتها و لا مانع من ادخال الاقباط فى المنتصف بادعاء انهم يريدون إلغاء الهويه الاسلاميه لمصر و تزداد النار أواراً بسبب لقطه أو فيديو فى مواقع و فضائيات الجماعه . هذا ما يريدون لاسقاط مصر ولكن هيهات

ألم يقرأوا قول شاعر النيل حافظ إبراهيم

أنا إن قدر الاله مماتي

لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

ما رماني رام ورح سليما

من قديم عنايه الله جندي

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎