**نزوح سري لأفواج كبيرة من الحوثيين إلى عدن‎**

**نزوح سري لأفواج كبيرة من الحوثيين إلى عدن‎**

أفاد مسافرون يمنيون من العاصمة صنعاء إلى مدينة عدن جنوبي البلاد، لشبكة ”إرم“ الإخبارية: ”أنهم أثناء سفرهم في شركات النقل الجماعي لاحظوا تواجد أعداد كبيرة من الأشخاص الذين تبدوا عليهم علامات الانتماء لجماعة الحوثي“.

وبحسب المسافرين: ”فإن ما يثير الشكوك حول من يظهر عليهم أنهم حوثيون طريقة حديثهم والصور التي يضعونها على (كفرات) هواتفهم النقالة لزعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي ونجل الرئيس السابق أحمد علي عبدالله صالح، بالإضافة إلى أجسامهم التي يبدو عليها أنها أجسام عساكر وليست لمواطنين عاديين“.

وقال أحد العائدين مؤخراً من العاصمة صنعاء إلى مدينة عدن: ”إن المجموعة التي صادف وجودها على الحافلة التي أقلته في سفره حاولوا إظهار عدم معرفتهم ببعضهم البعض“، مضيفاً: ”في أخر نقطة أمنية على مدخل مدينة عدن التي أصبحت تحت سيطرة اللجان الشعبية الجنوبية قام أحد المرابطين في النقطة من اللجان بتفتيش الحافلة وقد أثار شكوكه أحد المسافرين فطلب منه إبراز هويته الشخصية ليفاجأ بامتلاكه عددا من الهويات العسكرية والشخصية تحمل صورته لكنها بأسماء مختلفة مما جعله يقوم بإنزاله من الحافلة واحتجازه“.

وأشار المسافر إلى أنه منذ ركوبه الحافلة حاول التركيز مع تلك المجموعة لما أثارته تصرفاتهم من شكوكه، حيث أنه لاحظ عقب احتجاز زميلهم أنه ظهرت ملامح الغضب والحزن على كافة المجموعة والتي يبلغ عددها ما يقارب 12 شخصاً – حد قوله.

وأثيرت مؤخراً في وسائل الإعلام المحلية أخبار تفيد تواجد عدد كبير من الحوثيين في معسكر الأمن المركزي الذي يُعرف عن قائده العميد عبد الحافظ السقاف الذي رفض قرار رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي القاضي باقالته عن منصبه، بانتمائه لجماعة الحوثي.

وبحسب مصادر خاصة فإن الحوثيين المتواجدين داخل معسكر قوات الأمن الخاص (الأمن المركزي سابقاً) قد توافدوا إلى عدن على دفعات متفاوتة مرتدين الزي المدني منذ اقتحام الحوثيين للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، إلّا أنهم ومنذ مغادرة الرئيس هادي للعاصمة صنعاء والمجيء إلى عدن في 21 فبراير/ شباط الماضي، ازداد توافدهم بشكل كبير إلى المدينة.

وأكد المصدر: ”أن من يشتبكون مع اللجان الشعبية الجنوبية من جنود الأمن المركزي منذ قرار إقالة السقاف هم من المنتمين لجماعة الحوثي وأن أغلب جنود الأمن المركزي الحقيقيين رفضوا مشاركة السقاف في تمرده على القرار الرئاسي“.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com