مدينة كيدال شمال مالي
مدينة كيدال شمال ماليمتداولة

نازحو كيدال يرفضون العودة إليها وسط "تجاوزات" للجيش المالي وفاغنر

رفض أهالي مدينة كيدال، الذين نزحوا منها، العودة إلى ديارهم بعد سيطرة الجيش المالي على المدينة، وطرد متمرّدي الطوارق، وسط شبهات بارتكاب الجيش المالي ومرتزقة "فاغنر" شبه العسكرية الروسية تجاوزات وانتهاكات.

واستعاد الجيش في باماكو السيطرة على كيدال، كبرى مدن الشمال في مالي، بعد رحيل قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في مالي "مينوسما" في الـ31 من شهر تشرين الثاني/أكتوبر الماضي من معسكرها في كيدال، الأمر الذي أدى إلى اشتباكات بين الحركات الأزوادية المسلحة والجيش، وانتهى بـ"انتصار الأخير".

وقالت إذاعة فرنسا الدولية في تقرير اليوم الأحد، إنّه "قبل وقت قصير من دخول الجيش المالي ومرتزقة من "فاغنر" إلى كيدال في الـ14 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تم إفراغ المدينة من سكانها، مبينة أنه رغم دعوة وزارة المصالحة المالية السكان المدنيين إلى العودة، إلا أنّ هناك عزوفًا، حيثُ لم يتم تسجيل عودة أهالي المنطقة تقريبًا في الوقت الحالي.

أخبار ذات صلة
ما دور "فاغنر" وتركيا في انتصار الجيش المالي واستعادة "كيدال"؟

وأشار تقرير الإذاعة إلى أنّ المدنيين والمتمردين في كيدال كما في أماكن أخرى، يدينون ما اعتبروها انتهاكات ارتكبها الجيش المالي ومساعدوه، ما يجعل العودة إلى المدينة غير آمنة.

ووفقًا للتقرير، اتهم أحد سكّان المدينة مقاتلي "فاغنر" بسرقة كل شيء في المنزل، الذي كان يسكنه، وذلك قبل وقت قصير من مغادرة كيدال بحثاً عن ملجأ شمالاً يوم أمس السبت.

وأوضح أنه "لم يعد في منزلي شيء لأحتفظ به، لقد أنقذنا رؤوسنا، لأنه بخلاف ذلك، أرادوا إطلاق النار علينا بلا سبب، في المنزل لم يبق شيء، وفي المنطقة، أخذوا كل شيء".

أخبار ذات صلة
الجيش المالي يعلن اكتشاف "مقبرة جماعية" في كيدال ويتوعّد "الجناة"

وأكد التقرير أنّ الأمر يزداد صعوبة لا سيما بعد أن اتحد المتمردون ضمن "الإطار الاستراتيجي والدائم للسلام والأمن والتنمية"، ونددوا في بيان صحفي بـ"الانتهاكات ضد المدنيين في شمال غرب مالي"، كما دعوا منظمات حقوق الإنسان إلى تناول الموضوع، في حين تنفي السلطات في باماكو تصريحات الجماعات المتمردة، وفقًا لتقرير الإذاعة الفرنسية.

ونوه التقرير إلى أن منظمات دولية أكدت مؤخرًا مغادرة عدد كبير من سكان كيدال قبل وصول الجنود الماليين، ما تسبب في حدوث حالات سرقة ونهب للممتلكات، موضحًا أن المنظمة الدولية للهجرة أعلنت عن زيادة بنسبة 116% في عدد النازحين من كيدال، في الفترة الواقعة بين شهر ديسمبر/كانون الأول 2022 وشهر سبتمبر/أيلول 2023.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com