الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامبرويترز

إمبراطورية ترامب التجارية تعود إلى الواجهة

يعود الحديث عن إمبراطورية الأعمال التجارية الخارجية، الخاصة بالرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في ظل مساعيه للعودة مجددًا إلى البيت الأبيض، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ويشير التقرير إلى أن "ترامب سار مجددًا لتوسيع شبكته التجارية بعد أن غادر البيت الأبيض، رغم أن معاملاته التجارية الخارجية كانت موضع تدقيق مستمر بحثًا عن تضارب محتمل في المصالح خلال الحملة الانتخابية الأولى والسنوات الأربع التي قضاها رئيسًا للولايات المتحدة".

ويعود الحديث عن "الإمبراطورية الخارجية" لترامب معه محاولاته للعودة للرئاسة.

ولا يستبعد التقرير "أن يتعرض ترامب مرة أخرى لضغوط وينأى بنفسه عن مشاريعه التجارية جزئيًا، من خلال الوعد بأن منظمته لن تشارك في أي صفقات خارجية جديدة".

وأوضحت الصحيفة أن "منظمة ترامب، التي توقفت مؤقتًا أو انسحبت من المشاريع خلال فترة رئاسته، قامت بإحياء جهود التوسع العالمية من خلال بناء ملعب جولف ثانٍ في إسكتلندا، ولديها صفقات تجارية مع مشاريع سكنية في الهند وتطوير منتجعات في إندونيسيا".

أخبار ذات صلة
في قضية تهدد إمبراطوريته العقارية.. دونالد ترامب أمام المحكمة

وأضاف التقرير أن "ترامب، بحسب النقاد، لم يفعل ما يكفي في المرة الأولى للفصل بين إدارته ومصالحه التجارية، ويخشون أن يحدث نفس الشيء مرة أخرى في فترة ولايته الثانية".

ويقول ريتشارد بينتر، كبير محامي الأخلاقيات في البيت الأبيض في عهد جورج دبليو بوش، "إن تأثر رئيس الولايات المتحدة بالأموال الأجنبية أمر خطير للغاية".

لكن ترامب وعائلته ينفون ارتكاب أي مخالفات، مؤكدين أن شركاتهم كانت منخرطة في مشاريع عقارية عالمية وغيرها من الشركات الخارجية قبل وقت طويل من دخوله السياسة.

ويؤكد إريك ترامب نجل الرئيس السابق، "عدم وجود ما يُقيّد الرئيس السابق ترامب قانونيًا وأخلاقيًا من الاستمرار في تنمية استثماراته وأعماله التجارية بحكم أنه أصبح مواطنًا عاديًا ولم يعُد رئيسًا".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com