"العفو الدولية" تطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في عنف إيران ضد المتظاهرين

"العفو الدولية" تطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في عنف إيران ضد المتظاهرين

كشفت منظمة العفو الدولية، الجمعة، أنها سلمت للأمم المتحدة طلبات من زهاء مليون شخص؛ للتحقيق بعنف وجرائم السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين الذين يواصلون الاحتجاجات منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي.

وقالت المنظمة في تغريدة على حسابها باللغة الفارسية عبر "تويتر": "سلمنا اليوم طلباً وتوقيعات أكثر من مليون شخص من 220 دولة ومنطقة في العالم لإنشاء آلية دولية مستقلة من قبل مجلس حقوق الإنسان للتعامل مع جرائم السلطات الإيرانية لهذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة".

وأوضحت المنظمة أن "هذه الطلبات والتوقيعات تم تسليمها إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان فيديريكو فيليغاس، حيث كان حوالي ربع الموقعين (250،581) شخصا من إيران".

وطالبت العفو الدولية السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن إلهام أفكاري، الناشطة التي جرى اعتقالها الخميس في مدينة شيراز من قبل جهاز الاستخبارات؛ بذريعة التواصل مع قناة تلفزيونية معارضة تبث من لندن.

وفي سياق متصل، نشرت وسائل إعلام إيرانية معارضة، الجمعة، صورة قالت إنها لوالدة إلهام أفكاري وهي تجلس أمام مركز احتجاز المخابرات في مدينة شيراز للحصول على معلومات بشأن ابنتها المعتقلة.

كما كشف سعيد أفكاري شقيق الناشطة المعتقلة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر" أنه "منذ أن اعتقلوا إلهام وابنتها ليانا معًا، لم يسمحوا لإلهام برؤيتها أو الاتصال بها؛ حتى لا تعرف أن ليانا قد أطلق سراحها ويمكنهم استخدام ذلك ورقة تعذيب شقيقتي بفكرة احتجاز طفلتها".

وأضاف: "ماذا أقول ما الذي يمكن فعله إلا عدم التراجع؟ ما الذي يمكننا فعله سوى مواصلة الحرب من أجل سقوط هذا الحجم من العار والسواد".

تحذير للأمم المتحدة

وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، في محادثة مع الأمين العام للأمم المتحدة من عقد اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان بهذه المنظمة بشأن أوضاع إيران.

وفي اتصال هاتفي مع أنطونيو غوتيريش، رفض عبد اللهيان إجراء الحكومات الغربية لعقد اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان بشأن إيران، وادعى أن الجمهورية الإسلامية هي "المدافع الحقيقي عن حقوق الإنسان".

وزعم وزير الخارجية الإيراني أن الجمهورية الإسلامية "مارست ضبط النفس العميق" خلال هذه الاحتجاجات، وقال: "ينبغي عقد جلسة مجلس حقوق الإنسان للحكومات التي تروج للعنف والإرهاب، وليس ضد إيران، التي هي مدافع حقيقي عن حقوق الإنسان".

وفي الآونة الأخيرة، نشرت تقارير حول تخطيط مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لعقد اجتماع حول الأحداث الأخيرة في إيران.

وقال رئيس هذا المجلس فيديريكو فيليجاس، في مقابلة مع قناة "إيران اينترنشيونال"، إن الهدف من الاجتماع الخاص "سيكون إيجاد آلية للرد على أوضاع حقوق الإنسان في إيران أو التحقيق فيها".

وكانت إيران مسرحًا لاحتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة منذ حوالي شهرين بعد وفاة مهسا أميني في حجز دورية للشرطة منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي.

وقالت منظمة "هرانا" الإيرانية لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين وصل إلى 328 شخصًا على أيدي قوات الأمن خلال هذه الاحتجاجات.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com