مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي
مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقيموقع الاتحاد الأفريقي

الاتحاد الأفريقي ينتقد الواقع السياسي والأمني في 5 من دول القارة

عبّر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عن قلقه من تدهور الأمن في منطقة الساحل، وذلك في منحى مغاير لتصريحاته المؤيدة للأنظمة القائمة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، حيث اجتمع المجلس لمناقشة حالة الدول الخمس في القارة التي تمر بمرحلة انتقالية في أعقاب الانقلابات العسكرية، وهي مالي وبوركينا فاسو والنيجر وغينيا والغابون.

وقال في بيان له، إن المخاوف بشأن "تقلص الفضاء السياسي والمدني وتدهور الأمن"، تدعو إلى الحوار مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، منتقدًا استراتيجية الشراكة القُطرية بشدة، لا سيما بالنسبة لدول تحالف دول الساحل.

إعادة النظر في قرارات 3 دول

كما طالبت الهيئة 3 دول هي، مالي والنيجر وبوركينافاسو، بـ"إعادة النظر في قرارها" بالانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا من أجل تعزيز التكامل الإقليمي، فيما تتزايد المخاوف بشأن تقييد حريات التعبير والرأي والهجمات على وسائل الإعلام في تلك البلدان.

وبالنسبة لمالي، استنكر مجلس الأمن الأفريقي غياب الشمولية في الحوار الوطني المالي، ودعا السلطات الانتقالية إلى احترام الالتزامات التي تم التعهد بها في إطار الميثاق الحالي وخارطة الطريق والجدول الزمني.

ويأتي ذلك بعد تمديد الفترة الانتقالية الحالية إلى 5 سنوات أخرى، كإحدى التوصيات الناتجة عن الحوار الداخلي، فيما استنكر المجلس استمرار تعليق الأنشطة السياسية للأحزاب والجمعيات في مالي.

خارطة طريق

وبالنسبة لبوركينا فاسو، تم تمديد الفترة الانتقالية حتى عام 2029، في حين دعا المجلس النيجر إلى "وضع خارطة طريق واقعية للمرحلة الانتقالية" بدعم من الاتحاد الأفريقي، وطالب مرة أخرى بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس محمد بازوم، فضلا عن المعتقلين الآخرين. 

كما تناول مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي حالتي غينيا والغابون. وفيما يتعلق بغينيا، حث السلطات على العمل مع "جميع الجهات الفاعلة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمجتمع المدني من أجل التنفيذ الكامل لخارطة الطريق الانتقالية ضمن المواعيد النهائية المتفق عليها".

أخبار ذات صلة
روسيا تعد الاتحاد الأفريقي بـ"وساطة فاعلة" مع القوى الليبية

الامتناع عن العنف

وحث جميع هذه الأطراف إلى تفضيل الحوار و"الامتناع عن أي لجوء إلى العنف".

أما بالنسبة للغابون، فقد رحب مجلس السلم بـ"عرض خارطة الطريق الانتقالية"، التي تنص بشكل خاص على إجراء انتخابات عامة في أغسطس 2025، لكنه أشار إلى قلق بشأن استمرار مراقبة إقامة الرئيس علي بونغو، الذي يطالب بالإفراج الفوري عنه.

وشهدت كل من مالي، وغينيا، وبوركينا فاسو، وتشاد، والنيجر، والغابون، 8 انقلابات في غضون 3 سنوات.

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com