الرئيسان الأمريكي والأوكراني خلال لقائهما في باريس اليوم الجمعة
الرئيسان الأمريكي والأوكراني خلال لقائهما في باريس اليوم الجمعةرويترز

الناتو يجدد تأييده لضرب أوكرانيا العمق الروسي.. وبايدن يعتذر لزيلينسكي

جدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، تأكيده أن لأوكرانيا "الحق في ضرب أهداف عسكرية مشروعة في روسيا" في إطار القانون الدولي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، الجمعة، وفق ما ذكرت "الأناضول".

وأشار ستولتنبرغ إلى أن السويد تساهم في الدفاع والأمن الجماعي بطرق مختلفة، وأنها تعمل على إنشاء إطار "جيد وقوي" لدعم الناتو لأوكرانيا.

وفي معرض تقييمه للحرب في أوكرانيا، التي أصبحت مشكلة أمنية للقارة الأوروبية، قال ستولتنبرغ: "كلما كان التزام الناتو طويل الأمد تجاه أوكرانيا أقوى، يمكن إنهاء الحرب في أوكرانيا بشكل أسرع".

أخبار ذات صلة
هل تغير أوكرانيا قواعد اللعبة مع روسيا؟

وذكر أن أوكرانيا لها "الحق في الدفاع عن النفس"، وأن هذا الحق "يشمل ضرب أهداف عسكرية مشروعة على أراضي روسيا الطرف المعتدي".

وفي الآونة الأخيرة، بدأت الدول الغربية التي تقدم الدعم لأوكرانيا، ولا سيما فرنسا وألمانيا، تطلق تصريحات لرفع القيود المفروضة على استخدام الأسلحة التي تبرعت بها خارج أوكرانيا.

وفي 24 فبراير/ شباط 2022 أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا وتشترط لإنهائها "تخلي" كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

لقاء بايدن وزيلينسكي

في سياق الأزمة الأوكرانية، التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس، اليوم الجمعة، واعتذر عن تأخير الكونغرس في الموافقة على أحدث حزمة من المساعدات الأمريكية، وأعلن عن دفعة جديدة من المساعدات بقيمة 225 مليون دولار على هامش احتفالات ذكرى يوم الإنزال في الحرب العالمية الثانية.

أخبار ذات صلة
خبير روسي: أوكرانيا ستغرق في ظلام بارد إن استمرت الحرب حتى الشتاء

وكان الاجتماع هو أول لقاء مباشر بينهما منذ زيارة زيلينسكي لواشنطن في ديسمبر/ كانون الأول، عندما واجه الرئيسان معارضة من الحزب الجمهوري لتقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا، بحسب "رويترز".

وسيجتمع الرئيسان مجددا الأسبوع المقبل في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع المقرر عقدها في إيطاليا، حيث ستناقش الدول الغنية استخدام الأصول الروسية التي تم تجميدها بعد غزو أوكرانيا في مسعى لتوفير 50 مليار دولار لكييف.

وقال زيلينسكي الشهر الماضي، إن الدول الغربية تستغرق وقتا طويلا لاتخاذ قرارات بشأن المساعدات.

وذكر بايدن لزيلينسكي في بداية اجتماعهما، اليوم الجمعة: "أنت لم تحن رأسك، ولم تستسلم على الإطلاق بل تواصل القتال بطريقة مذهلة حقًّا".

واعتذر بايدن لنظيره الأوكراني عن تأخير الكونغرس في الموافقة على أحدث حزمة من المساعدات الأمريكية.

وأكد أنه وقع على دفعة إضافية بقيمة 225 مليون دولار، اليوم الجمعة، لمساعدة أوكرانيا في إعادة بناء شبكتها الكهربائية.

وقال: "أعتذر عن تلك الأسابيع التي لم أعرف فيها" ما سيحدث فيما يتعلق بالتمويل، وأضاف: "كان بعض أعضائنا المحافظين للغاية (في الكونجرس) يعرقلون الأمر... لكننا أنجزناه أخيرًا".

وشكر زيلينسكي بايدن على الدعم الأمريكي العسكري، والمالي، والإنساني لأوكرانيا.

وقال، وهو يتحدث باللغة الإنجليزية، إنه "من الضروري للغاية أن تقفوا بجانبنا وأن يتحد الحزبان (الديمقراطي والجمهوري) في الكونغرس في دعم (أوكرانيا)... وأن يقف الشعب الأمريكي بأكمله معها، كما كان يحدث خلال الحرب العالمية الثانية عندما ساهمت الولايات المتحدة في إنقاذ حياة الناس وتحرير أوروبا".

أخبار ذات صلة
زيلينسكي للمشرعين الفرنسيين: أوروبا لم تعد تنعم بالسلام

وأدلى بايدن بتصريحات في نورماندي في فرنسا، أمس الخميس، ربط فيها بين الحرب العالمية الثانية والحرب الروسية على أوكرانيا من حيث الطغيان والاستبداد، واصفا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدكتاتور.

وقالت مصادر، إن الأسلحة الجديدة التي تبلغ قيمتها 225 مليون دولار تشمل قذائف مدفعية، وصواريخ للدفاع الجوي، وغيرها من الأسلحة.

وتسعى كييف جاهدة للدفاع عن خاركيف بعد هجوم بدأته موسكو في العاشر من مايو/ أيار، وسيطرت خلاله على بعض القرى في المنطقة.

وغيّر بايدن موقفة الأسبوع الماضي وسمح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الأمريكية التي زودها بها لضرب أهداف عسكرية داخل روسيا تدعم الهجوم على خاركيف.

وقال نائب مستشار الأمن القومي جون فاينر في واشنطن، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة تحاول تلبية احتياجات أوكرانيا من الأسلحة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com