أزمات عصفت بالعائلة المالكة في بريطانيا

أزمات عصفت بالعائلة المالكة في بريطانيا

مرت العائلة المالكة البريطانية بعدد من الأزمات على مر السنوات الماضية، وفي كل مرة أصبحت تلك الأزمات عناوين عريضة للصحف العالمية.

وعلى الرغم من أن قصص العائلة المالكة البريطانية كانت تتسرب للعلن منذ الأزل، إلا أن العالم بدأ يسلط الأضواء عليها أكثر منذ وفاة الأميرة ديانا بحادث سير مروع العام 1997، حيث فتحت تلك الواقعة "الحزينة" باب الاتهامات على الملكة إليزابيث وعائلتها. 

وانتشرت شائعات عديدة تفيد أن وفاة ديانا لم تكن حادثة، بل مخططا لها من قبل العائلة بعد عدة مشاكل داخلية، اشتعلت بعد اعتراف زوجها الأمير تشارلز بخيانتها في مقابلة تلفزيونية.

وبعد أعوام، وتحديدا في 2019 كشفت الصحافة البريطانية عن صداقة ابن الملكة إليزابيث الأمير أندرو بمرتكب الجرائم الجنسية جيفري إبستين، الأمر الذي دفع الملكة لتجريده من بعض ألقابه.

وفي 2020، قرر الأمير هاري وزوجته ميغان الانفصال عن العائلة المالكة، ومغادرة المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة، بعد تعرضهما لمضايقات هددت حياتهما من مصوري المشاهير، الذين قطعوا طريقهما أكثر من مرة، بحسب تعبيرهما.

وبعد أقل من عام في2021، فتح هاري وميغان حربا على العائلة المالكة، بعد اتهام بعض أفرادها بالتمييز وسوء معاملة "ميغان".  

وفي العام نفسه توفي الأمير فيليب، الذي لحقت به زوجته الملكة إليزابيث في 2022، بعد جلوسها على العرش، لـ70 عاما.

وتكللت الأحداث في بداية 2024، حين أعلن قصر باكنغهام عن خضوع الأميرة كيت ميدلتون لعملية جراحية معقدة في البطن، مشيرًا إلى أنها لن تعود لنشاطها الملكي قبل الربيع، وبعد أيام فقط دخل الملك تشارلز للمستشفى لإزالة ورم حميد في البروستاتا، لتظهر فحوصاته بعد أيام وتكشف عن إصابته بالسرطان.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com