هشاشة اجتماعية وأطماع خارجية تغذي الانقلابات في أفريقيا (إنفوغراف)

هشاشة اجتماعية وأطماع خارجية تغذي الانقلابات في أفريقيا (إنفوغراف)

لا تكاد تمر أسابيع قليلة دون أن تشهد إحدى الدول الأفريقية محاولة انقلاب، نجح كثير منها في الإطاحة بأنظمة قائمة وفشلت أخرى، لتحتفظ القارة بأرقام قياسية في هذا الباب.

وكانت آخر المحاولات الانقلابية في الكونغو الديمقراطية الأحد الماضي، إذ أعلن الجيش إحباطها والسيطرة على الوضع، قبل الكشف عن تورط ثلاثة أمريكيين في المحاولة وفق السلطات.

وتاريخيًّا تتركز معظم المحاولات الانقلابية في منطقة غرب أفريقيا، الغنية بالثروات والمعادن، والتي تثير كثيرًا من الأطماع الخارجية فتدفع القوى الكبرى إلى زعزعة الاستقرار والحفاظ على هشاشة الوضع الداخلي من خلال هذه المحاولات.

وشهدت غانا وحدها 8 انقلابات عسكرية خلال عشرين سنة، ومنذ 2021 عرفت منطقة غرب أفريقيا أبرز الانقلابات التي أطاحت بالأنظمة الحاكمة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

ولا تزال المجالس العسكرية الحاكمة في هذه الدول الثلاث محافظة على السلطة دون الذهاب إلى إجراء انتخابات تُنهي المرحلة الانتقالية، ونجحت حتى الآن في تغيير قواعد اللعبة في منطقة الساحل الأفريقي، من خلال "طرد" القوات الفرنسية والتقارب مع روسيا، وإنشاء تحالف دول الساحل والانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وتسعى هذه الأنظمة إلى تثبيت حكمها وتعزيز الأمن في محيط مقرات السيادة خشية حصول محاولات انقلاب ضدها، ويقول المجلس العسكري في بوركينا فاسو إنه أحبط بضع محاولات في هذا الباب.

وتحافظ بوركينا فاسو على صدارة الدول التي نجحت فيها المحاولات الانقلابية، وشهدت 10 محاولات فشلت منها محاولة واحدة، بينما تمثل السودان أكثر دولة أفريقية شهدت محاولات انقلاب، بلغ عددها 16 محاولة، نجح منها 6.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com