الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي
الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فايد ب أ

رد مفاجئ من "ثلاثي الساحل" يجهض وساطة سنغالية من "إيكواس"

كلفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي بالتفاوض مع النيجر ومالي وبوركينافاسو من أجل العودة إلى التحالف، لكن رد الدول الثلاث كان بإعلان المضي في إنشاء اتحاد كونفدرالي يجمعها.

وأعلن وزراء خارجية بوركينافاسو ومالي والنيجر، وضع اللمسات النهائية للمشروع الأولى لمعاهدة إنشاء كونفدرالية تحالف دول الساحل.

أخبار ذات صلة
قمة "إيكواس".. ملفات ساخنة تتقدمها أزمة دول الساحل

وأضاف الوزراء في بيان ختامي في نيامي السبت، "أنّ الوزراء ربحوا باعتماد ميثاق ليبتاكو غورما المنشئ لتحالف دول الساحل في 16 أيلول/ سبتمبر 2023، كما جددوا تأكيد التزامهم بتفعيل اتحاد تحالف دول الساحل".

وهذا الاجتماع يعتبر الثاني من نوعه لوزراء خارجية دول الساحل، ويأتي ضمن الاستعدادات لعقد قمة رؤساء بلدان تحالف الساحل في الأيام القادمة.

وفي 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو، انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس".

ورغم تراجع المجموعة عن قرار معاقبة الدول الثلاث، إلا أنهم رفضوا العودة إلى "إيكواس"، ما يعرض استثمارات الكتلة الإقليمية من بين قضايا أخرى لخسارة تبلغ قيمتها حوالي مليار دولار أمريكي.

وانتهز قادة التكتل زيارة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إلى المنطقة لحثه على لعب دور الوسيط وحل النزاعات مع النيجر وبوركينافاسو ومالي.

وفي وقت سابق، قال فاي إنه يأمل، إلى جانب نيجيريا، التي ترأس حاليا المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، في إقناع الدول "بالعودة ومشاركة قيمنا الديمقراطية المشتركة وما نمثله".

 وزراء خارجية بوركينا فاسو ومالي والنيجر
وزراء خارجية بوركينا فاسو ومالي والنيجرإرم نيوز

وفي أبوغا، حذر مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، عبد الفتاح موسى، من انسحاب الثلاثي قائلا، "لقد أدت الدول الثلاث الأعضاء التي قررت الخروج من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وإنشاء تحالف دول الساحل إلى تعقيد الحرب ضد الإرهاب في المنطقة".

وأشار مفوض المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى أن الإرهاب يهدد بالفعل الدول الثلاث، قائلا "إذا لم نتعاون ونحارب هذا، فسنكون جميعا في ورطة".

وزعم أن الإرهابيين سيطروا على ما يقرب من 50% من مساحة بوركينافاسو، مما يدق ناقوس الخطر من أن أفريقيا والعالم بأسره سيواجهان مشاكل إذا سمح للمتطرفين بالحصول على قاعدة صلبة لشن هجمات في غرب أفريقيا.

وقال موسى إن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تحتاج إلى تعاون الدول الثلاث لوقف التهديد الحاصل، مضيفا أن المجموعة تخطط الآن لعقد قمة لمعالجة القضايا المحيطة بالدول الثلاث وكيفية إعادة دمجها مرة أخرى في المجموعة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com