بايدن بعمر 80 عاما.. عين ترنو إلى البيت الأبيض مجدداً

بايدن بعمر 80 عاما.. عين ترنو إلى البيت الأبيض مجدداً

يحتفل الرئيس الأمريكي جو بايدن، بذكرى يوم ميلاده الثمانين اليوم الأحد، ليكون أكبر رئيس سنا في تاريخ الولايات المتحدة، وما تزال عينه ترنو إلى البيت الابيض مجددا.

وقالت وكالة "أسوشييتدبرس" الأمريكية في تقرير نشرته اليوم الأحد، إن "بايدن يحتفل بيوم ميلاده عند مفترق طرق شخصي، إذ يواجه هو وعائلته قرارًا في الأشهر المقبلة بشأن ما إذا كان ينبغي الترشح لإعادة انتخابه"، مشيرة إلى انه "سيكون عمره 86 عامًا في نهاية فترة ولاية ثانية محتملة تنتهي عام 2028".

ووفقا للوكالة "فإن جميع مساعدي بايدن وحلفائه يعرفون أنه ينوي الترشح، وإن فريقه بدأ الاستعدادات الهادئة لحملة رئاسية أخرى".

وقال بايدن، في مؤتمر صحفي الشهر الجاري: "نيتي أن أترشح مرة أخرى.. لكنني من أشد المحترمين للقدر.. وسوف نجري مناقشات حول هذا الموضوع".

ويتوقع المساعدون أن تنتقل تلك المحادثات "بشأن ترشح الرئيس" بجدية خلال عيد الشكر وعيد الميلاد، مع عدم اتخاذ قرار إلا بعد حلول العام الجديد بفترة طويلة.

مخزن معرفة

وقالت "أسوشييتدبرس" إن "مراقبة بايدن في العمل، هي رؤية قائد يستغل مخزنًا للمعرفة تم بناؤه على مدار نصف قرن في منصب عام وهو يعتمد على العلاقات الشخصية العميقة في الداخل والخارج، وإتقان للسياسة ومعرفة بكيفية عمل الإدارة.. باختصار حكمة المسنين".

ونقلت الوكالة عن المؤرخ في "كلية دارتموث" مات ديلمونت، قوله، وهو يشير إلى العشرات من القادة العالميين في الثمانينيات من عمرهم: "هناك شيء يمكن قوله بشأن التجربة.. لكن مراقبة بايدن تعني أيضًا رؤيته يمشي الآن بشكل بطيء ويتوقف.. على عكس الهرولة على خشبة المسرح ليلة الانتخابات 2020".

وقالت الوكالة: "في نفس الوقت نرى بايدن، وهو يخلط الأمور خلال مأدبة عشاء رسمية مع زعماء العالم، كما حدث في رحلته إلى الخارج الأسبوع الماضي، عندما تحدث مرتين عن زيارة كولومبيا عندما كان يقصد كمبوديا.. يجفل بعض المؤيدين والمساعدين عندما يتحدث بايدن، على أمل أن يتخطى ملاحظاته بشكل جيد".

بدوره قال خبير أمراض الشيخوخة الدكتور سي أولسانسكس: "لطالما كانت تقلبات بايدن اللفظية من الأشياء الأسطورية طوال مسيرته السياسية التي امتدت على مدار 5 عقود.. لذا فإن دراسة تأثير العمر على حالته هي لعبة تخمين".

وتابع: "في المرايا المشوهة لتعليقات وسائل التواصل الاجتماعي، يتم تضخيم كل زلة لسان إلى دليل مفترض على خرف الشيخوخة".

ضعف متزايد

وبحسب "أسوشييتدبرس"، يرى بعض الحلفاء والمؤيدين أن أخطاء بايدن الفادحة والمستمرة هي "ضعف متزايد" في أعين الناخبين مع تقدمه في السن.

وفي استطلاع الشهر الجاري، قال 58٪ من الناخبين إن بايدن لا يمتلك القدرة العقلية للعمل بفاعلية كرئيس، فيما رأى 34% فقط أنه قائد قوي.

ولفتت الوكالة إلى أن تلك النتائج تأتي جنبًا إلى جنب مع معدلات الشعبية المنخفضة بشكل ملحوظ مع الرئيس السابق دونالد ترامب، في هذه المرحلة من رئاستهما.

وقبل شهرين من انتخابات 2020، نشرت جامعة "إلينوي" الأمريكية، ورقة تنبأت بأن بايدن وترامب قادران على الحفاظ على صحتهما الجيدة بعد نهاية هذه الفترة الرئاسية.

واستنادًا إلى تقييم فريق علمي للسجلات الطبية المتاحة وتاريخ العائلة ومعلومات أخرى، خلصت الورقة إلى أن كلا الرجلين ربما يكونان من "كبار السن الأقوياء جدا"، وهي مجموعة فرعية من الأشخاص الذين يحافظون على وظائفهم العقلية والبدنية ويميلون إلى العيش لفترة أطول من الشخص العادي في عمره.

وقال الفريق العلمي: "في حين أن الرئيس بايدن قد يبلغ من العمر 80 عامًا حسب التسلسل الزمني، فمن المحتمل أنه ليس كذلك من الناحية البيولوجية".

واعتبر الفريق أن بايدن ينتمي إلى "نادي المتفوقين" لمن هم في سنه، وأنه على عكس 92 ٪ من الأشخاص الذين يبلغون من العمر 75 عامًا وأكثر في الولايات المتحدة، لا يزال لديه وظيفة حقيقية "ناهيك عن أنها وظيفة شديدة المتطلبات".

الانتخابات التشريعية

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى النتائج المذهلة التي حققها بايدن، وحزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي اعتبرت افضل نتيجة للحزب الديمقراطي في عقود على الرغم من مشكلة التضخم المرتفع، مضيفة أن الديمقراطيين نجحوا في الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وخسروا مجلس النواب بفارق ضئيل في تحد لتوقعات الهزيمة الساحقة.

وقالت: "كما حقق بايدن، سلسلة من الانتصارات التشريعية في الأشهر الأخيرة، في ما يتعلق بالمناخ والبنية التحتية وتوسيع الرعاية الصحية والمساعدات العسكرية لأوكرانيا".

ويقول بايدن إنه يبدأ معظم الأيام بتمارين الساعة 8 صباحًا عندما ينضم إليه عادة مدربه الشخصي ومعالجته الفيزيائية درو كونتريراس.

ويقول مساعدو البيت الأبيض إن الرئيس يقرأ كتاب مؤتمره الصحفي الأسبوعي في وقت متأخر من الليل، ويعقد اجتماعات مسائية مكثفة مع المستشارين، ولم يتردد أبدًا في طلبات تحديد المواعيد التي قد تجعله يخرج في وقت متأخر، على الرغم من أنه نادرًا ما يستيقظ مبكرًا.

وقالت الوكالة: "ومع ذلك، فإن مساعديه يحمون الرئيس بشدة، خاصة مع جدوله العام، الذي يعتبر أخف من برنامجي الرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج دبليو بوش، وكلاهما أصغر سنا عندما كانا في منصبه.. لقد قاموا بحمايته من المقابلات الرسمية والمؤتمرات الصحفية حتى وقت قريب".

وقال بايدن مؤخرا بثقة للمتشككين: "راقبوني".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com