زعيم السنة في إيران الشيخ مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي
زعيم السنة في إيران الشيخ مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي

الحرس الثوري مهددًا زعيم السنة: تشجيع الشباب ضد النظام يكلفك غاليًا

وجه الحرس الثوري الإيراني عبر إحدى وسائل الإعلام، مساء السبت، تهديدًا إلى زعيم أهل السنة في البلاد، الشيخ مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي الذي حمَّل المرشد علي خامنئي مسؤولية القمع الدموي الذي يتعرض له سكان مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

ونشرت قناة "فيلق القدس الإخبارية" التابعة للحرس الثوري، رسالة يوم السبت وخاطبت بها زعيم السنة في إيران "يا سيد عبد الحميد، تشجيع الشباب وإثارة حماستهم ضد النظام المقدس في الجمهورية الإسلامية قد يكلفك غاليًا!" هذا هو التحذير الأخير".

في الوقت نفسه، وصف مجيد مير أحمدي نائب وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية، السبت، تصريحات مولوي عبد الحميد بـ "الاستفزازية" وادعى أنه "بعد خطبة الجمعة، أساء نحو 150 من البلطجية والغوغاء إلى ممتلكات الناس وسياراتهم الخاصة ومحلاتهم كما تعرضت المحال التجارية لأهل السنة للهجوم".

كما اتهم مير أحمدي مولوي عبد الحميد، بتحريك الاحتجاجات في مدينة زاهدان التي تسكنها أغلبية من القومية البلوشية السنية.

وجاءت هذه الاحتجاجات على خلفية "اغتصاب أحد قادة الشرطة فتاة مراهقة من البلوش"، وقبل ثلاثة أسابيع قتِل ما بين 80 إلى 100 شخص خلال إطلاق نار كثيف من قبل القوات الإيرانية في زاهدان.

وأكد مولوي عبد الحميد أن "مسؤولي ومديري البلاد، والمرشد علي خامنئي _الذي تخضع لقيادته جميع القوات المسلحة_ مسؤولون ولا أحد يستطيع التنصل من هذه المسؤولية"، منتقدًا لامبالاة الحكومة بقتل العشرات خلال صلاة الجمعة في الـ30 من أيلول/سبتمبر الماضي بمدينة زاهدان.

وقال عبد الحميد "مذبحة زاهدان والاحتجاجات التي تلتها، يتحملها آية الله علي خامنئي، زعيم الجمهورية الإسلامية، بصفته من يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة.

ورفض مولوي عبد الحميد، الذي كان يتحدث إلى المشاركين في صلاة الجمعة في مسجد مكي زاهدان، رواية الحكومة بإطلاق النار على المتظاهرين، وقال "الأشخاص الذين ارتكبوا هذه الجريمة الآن هم يبحثون عن الأكاذيب، إن نسب الحادثة إلى الجماعات الانفاصلية كلها أكاذيب محضة، أو قالوا إنهم هاجمونا بالسلاح. إذًا كم قتِل منكم؟".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com