صدامات عنيفة غرب إيران بعد دفن متظاهرة كردية توفيت في طهران

صدامات عنيفة غرب إيران بعد دفن متظاهرة كردية توفيت في طهران


شهدت مدينة مريوان التابعة لمحافظة كردستان غرب إيران، اليوم الأحد، احتجاجات شعبية وصدامات مع قوات الأمن عقب دفن متظاهرة كردية.

وتوفيت الطالبة الكردية من سكان مدينة مريوان نسرين قادري، يوم الجمعة الماضي، بالعاصمة طهران، عقب اعتقالها من قبل قوات الشرطة وتعرضها للتعذيب، وفق معارضين للنظام الإيراني.

وقال وسائل إعلام إيرانية معارضة، إن "جثة نسرين قادري في مريوان دفنت فجر اليوم الأحد، مع انتشار أمني واسع ومنع الناس من الحضور في هذه المراسم".

وبعد ساعات قليلة من دفن الطالبة الكردية نسرين قادري، شهدت مدينة مريوان احتجاجات شعبية واسعة رفعت شعارات مناهضة للمرشد علي خامنئي، حيث ردد المتظاهرون "الموت للديكتاتور".

وقالت منظمة "هنجاو" الحقوقية الكردية، إن صدامات وقعت بين المتظاهرين الأكراد وقوات الأمن؛ ما أسفر عن إصابة 30 من المتظاهرين بجروح.

وقال أرسلان يار أحمدي، رئيس تحرير موقع حقوق الإنسان "هنجاو"، لـ"بي بي سي" باللغة الفارسية، إن الاحتجاجات بدأت في البداية في منطقة بالقرب من منزل عائلة نسرين قادري ووصلت إلى مناطق أخرى من المدينة، وهتف المتظاهرون "الموت لخامنئي".

وأضاف يار أحمدي أن "العديد من الأسواق والشركات في مدينة مريوان أضربت عن العمل تضامنا مع المتظاهرين"، مشيرا إلى أن الشرطة وقوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص لمواجهة المتظاهرين.

وتابع الناشط الإيراني الكردي أن هذه الاحتجاجات تأتي أثناء "دفن جثمان نسرين قادري دون حضور الجمهور صباح اليوم بضغط من قوات الأمن في مدينة مريوان".

محتجون يدمرون مكتب نائب

وفي سياق متصل، دمر متظاهرون في مريوان مكتب عضو البرلمان عن المدينة شيوا قاسمي بور، وفقا لما ذكره موقع "سحام نيوز" الإيراني.

رواية السلطات عن وفاتها

وفي سياق متصل، قال حميد عسكري بور، المدعي العام لمدينة شهريار غرب طهران، إن "الطبيب الشرعي أبلغ عن السبب الأولي لوفاة نسرين قادري بالتسمم".

وأضاف عسكري بور لوسائل إعلام رسمية إيرانية، "في الساعة 14:00 من 4 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، توجه أحد أقارب نسرين قادري إلى مركز الشرطة المحلي وأعلن أنه توجه إلى وحدة قادري السكنية ولم تفتح الباب".

وأوضح: "بعد الأمر القضائي وفتح باب الشقة، دخل رجال الشرطة المنزل بحضور أقارب المتوفاة

ورأوا جثة نسرين قادري ملقاة على الأرض في غرفة المعيشة"، مبينا: "بعد فحص الجثة لم تظهر على جسد المتوفى أي علامات إصابة مثل كسور وجروح وسواد وكدمات".

وذكر عسكري بور أن "التشخيص الطبي الأولي لوفاة الطالبة الجامعية نسرين قادري هو تسمم وبالطبع حسب أقوال الأسرة كانت تعاني من مرض سابق".

فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن أحمد قادري والد نسرين قادري قوله "ماتت ابنتي بسبب المرض"، نافياً أن تكون ابنته البالغة من العمر 35 عاما من بلدة مريوان التي توفيت الجمعة في منزلها بطهران، بسبب عنف السلطات عقب توقيفها.

وقال أحمد قادري: "ابنتي مصابة بمرض كامن، وبسبب الإنفلونزا، ساء مرضها وماتت".

Related Stories

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com