الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدنرويترز

تقرير: شبح كارتر يلاحق بايدن بسبب الحرب في غزة

يرى تقرير لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن الرئيس جو بايدن قد يواجه مصير جيمي كارتر الذي خسر فرصة العودة للبيت الأبيض، بعد فشله في التعامل مع أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران عام 1979.

وقال التقرير إن رئاسة بايدن تشبه إلى حد ما مسار السنوات التي قضاها كارتر في البيت الأبيض، بل إن الأحداث الأخيرة في إسرائيل تخلق مزيدًا من التشابه، نظرًا لخسارة الأخير انتخابات 1981 بسبب طريقة تعامله مع أحداث في الشرق الأوسط.

في 1979 احتجز أكثر من 50 أمريكيًّا كرهائن في إيران، ولم ينجح كارتر في تأمين إطلاق سراحهم، بعد فشل العملية العسكرية التي نفذتها قوات خاصة وأسفرت عن تدمير طائرتين ومقتل 8 جنود أمريكيين.

طائرة أمريكية تحطمت في إيران على وقع أزمة الرهائن في 1980
طائرة أمريكية تحطمت في إيران على وقع أزمة الرهائن في 1980أسوشيتد برس

وتسببت تلك الأحداث بإغراق جيمي كارتر في أزمات سياسية داخلية، وفشل في إقناع الناخبين الذين رأوا إدارته غير جديرة بقيادة الولايات المتحدة.

ولا يتوقف التشابه هنا فقط في مسار حكمه، إذ كان كارتر يحاول البحث عن حلول للتضخم المرتفع، ودفع باتجاه زيادة الإنفاق بصورة هائلة، وحصل على نسبة تأييد عالية ثم بدأت بالتراجع، وهو ما يحدث مع بايدن.

اليوم، قتل 30 أمريكيًًّا على يد حماس وهناك أكثر من 10 أسرى في غزة، والناخبون، حسب فوكس نيوز، سيحمّلون بايدن مسؤولية إيقاع العقوبة بـ"الإرهابيين" المسؤولين عن أعداد القتلى هؤلاء، وبتحرير المحتجزين وإعادة العالقين بسبب الحرب إلى ديارهم سالمين.

يقول التقرير: "حتى الآن لم تحرك إدارة بايدن ساكنًا".

وأضاف: "لقد رفض بايدن وفريقه للأمن القومي اتهام إيران بالتواطؤ مع حماس في هجماتها على إسرائيل مدعين عدم وجود دليل على تورط طهران، وهو أمر ليس صحيحًا، فهناك أدلة متزايدة على التخطيط للهجوم منذ أشهر من قبل مسؤولي حماس وميليشيا حزب الله مع قادة الحرس الثوري الإيراني في بيروت".

ويرى التقرير أنه "من المفهوم أن بايدن لا يريد توريط إيران في هجمات حماس، فقد يؤدي ذلك إلى تصعيد الأعمال العدائية في المنطقة وإلى ارتفاع أسعار النفط الأمر الذي سيؤدي حتمًا إلى الحاق الضرر بنسب التأييد لبايدن بين الناخبين".

وفي الوقت ذاته، شهدت الحدود الجنوبية للولايات المتحدة ارتفاعًا في أعداد المسجلين على قائمة الإرهاب الذين تم إلقاء القبض عليهم هناك، حيث دخل ملايين الناس بصورة غير شرعية إلى الولايات المتحدة منذ تولي الرئيس الحالي الحكم.

بحسب التقرير: "كانت وزارة الخارجية الأمريكية بطيئة في عملية إجلاء المواطنين من إسرائيل حتى أن الدول الأخرى قامت بترتيباتها من أجل نقل مواطنيها جوًّا بصورة آمنة. وبالإضافة إلى هذا، أظهرت تقارير صحفية أن مواطنين أمريكيين في غزة استجابوا لنصيحة حكومتهم ووصلوا إلى الحدود المصرية ليجدوها مغلقة".

وتدعي إدارة بايدن، وفقًا لفوكس نيوز، أنها زادت من المساعدات العسكرية الإضافية لإسرائيل، وفي ضوء ما اعترف به قبل أشهر بأن الصراع في أوكرانيا استنزف الذخيرة التي في المخازن، فمن غير المعلوم كم حجم الذخيرة التي ستزود بها واشنطن تل أبيب.

ويؤكد التقرير أن الناخبين يؤيدون حتى الآن دعم بلادهم لإسرائيل، لكن إذا تم إزهاق المزيد من الأرواح الأمريكية، فإنهم لن يتسامحوا وسيلقون باللوم على بايدن.

المصدر: شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com