الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدنرويترز

حملة بايدن الانتخابية تدرس الانضمام إلى ”تيك توك“ للاستحواذ على قاعدة الناخبين الشباب

تدرس حملة إعادة انتخاب الرئيس بايدن الانضمام إلى منصة التواصل الاجتماعي ”تيك توك“، في محاولة لإشراك وجذب انتباه مجموعة واسعة من الناخبين الشباب.

وبحسب موقع "إكسيوس"، تكمن أهمية هذه الخطوة في تجنب معظم أعضاء الحزب الجمهوري استخدام ”تيك توك“؛ بسبب مخاوف بشأن أمن البيانات نظرًا لملكيتها لشركة "بايت دانس" ومقرها في بكين.

وأضاف الموقع: "إلا أن العديد من الديمقراطيين ذوي النفوذ منقسمون بشأن استخدام هذه المنصة لقدرتها على نشر مقاطع فيديو موجزة وجذابة".

وتأتي خطوة بايدن في هذا الوقت بالتحديد بعد أن بدأ العديد من الشخصيات الديمقراطية التي تتطلع إلى الترشح للرئاسة في تحقيق مشاهدات مرتفعة في ”تيك توك“.

لذا، يُنظر إلى هذه المشاركة على أنها مناورة استراتيجية للتواصل مع التركيبة السكانية المحورية للناخبين الشباب، المتوافقة تاريخياً مع مصالح الحزب الديمقراطي، خاصة في انتخابات 2024 المقبلة.

وفي الوقت الحاضر، استفادت حملة بايدن بشكل غير مباشر من ”تيك توك“ من خلال المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تبنت شخصيات ديمقراطية مثل جريتشن ويتمر، وجافين نيوسوم، وجوش شابيرو، إلى جانب السيناتور كوري بوكر والنائب ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، تطبيق ”تيك توك“ للتفاعل بشكل مباشر مع جمهورهم.

ورغم المخاوف السائدة بشأن أمن البيانات بين الأمريكيين، يبقى تطبيق ”تيك توك“ أحد التطبيقات الأكثر تحميلًا في أمريكا منذ عام 2018، مع قاعدة مستخدمين تضم أكثر من 150 مليون مستخدم نشط شهريًا.

ومع ذلك، يبقى التحدي واضحا في استطلاعات الرأي الأخيرة، التي كشفت عن تراجع الحماس بين الناخبين الشباب لإعادة انتخاب بايدن مقارنة بحملته الرئاسية الأولى، وفق الموقع.

وتُظهر الولايات المتأرجحة الحاسمة منافسة شديدة بين بايدن والمرشح الجمهوري دونالد ترامب بين الفئة العمرية 18-29 عامًا، ما يستلزم إعادة تقييم استراتيجيات الحملة.

ومع اشتداد الخطاب حول دور "تيك توك“ في السياسة الأمريكية، فإنه يقف كساحة محورية في المعركة المستمرة من أجل التأثير على الناخبين، ومن المرجح أن يلعب دورا استراتيجيا في الحملات الديمقراطية والجمهورية على حد سواء في المشهد الانتخابي المقبل.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com