الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكيرويترز

موسكو.. ردود غاضبة إثر مرسوم لزيلينسكي بشأن "الأراضي الروسية"

ردّ نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، بسخرية على المرسوم الذي أصدره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن أراضي الاتحاد الروسي "التي يسكنها الأوكرانيون تاريخيا"، مشيرا إلى ضرورة "وقف" زيلينسكي، وإلا "فسوف يضم كندا قريبا".

وكتب ميدفيديف، الذي شغل منصب رئيس روسيا من 2008 إلى 2012، في قناته على تيليغرام: "قام مدمن مخدرات أوكراني كبير بخطوة دعائية بسيطة، بسبب فشله في الجبهة. وضخ جرعة مضاعفة بلا رحمة، ووقّع مرسوماً بشأن المطالبات الإقليمية ضد روسيا على الأراضي التي يسكنها الأوكرانيون تاريخيا. ليس هناك ما يمكن التعليق عليه هنا، لأن الأوكرانيين روس، وروسيا الصغيرة جزء من روسيا الأم. لقد حان الوقت لربط الأوكراني الرئيسي وإلا سوف يضم كندا قريبا".

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، وقع زيلينسكي مرسوماً بشأن أراضي الاتحاد الروسي "التي يسكنها الأوكرانيون تاريخيا"، يعتبر فيه أن "تلك الأراضي تقع داخل إقليم كراسنودار الحديث، وبيلغورود، وبريانسك، وفورونيج، وكورسك، وروستوف الروسية".

أخبار ذات صلة
مسؤول روسي: واشنطن هددت بكشف "فساد قاتل" لأعوان زيلينسكي

كما أصدر تعليماته إلى مجلس الوزراء لتطوير خطة عمل مع خبراء دوليين وتقديمها إلى مجلس الأمن القومي لأوكرانيا "للحفاظ على الهوية الوطنية للأوكرانيين في الاتحاد الروسي، بما في ذلك تلك الأراضي التي سكنوها تاريخيًا".

وقال إن هذا المرسوم يهدف "لضمان إعداد ونشر المواد في أوكرانيا والعالم حول أكثر من ألف عام من تاريخ الدولة الأوكرانية، والروابط التاريخية للأراضي التي يسكنها الأوكرانيون العرقيون".

وتعليقا على هذا المرسوم، قال المدير العلمي للجمعية التاريخية العسكرية الروسية، ميخائيل مياجكوف، إن نظام كييف يحتاج إلى مرسوم فلاديمير زيلينسكي بشأن "أراضي الاتحاد الروسي التي يسكنها الأوكرانيون تاريخيًا لإثبات الفرضية حول القمع المزعوم للأوكرانيين في روسيا، الذين يحتاجون إلى الحماية العسكرية ولكي يستمر هذا في تلقيهم المساعدة من الغرب".

وشبّه مياجكوف "تصرفات زيلينسكي بتصرفات هتلر، الذي ابتكر في النصف الثاني من الثلاثينيات أساطير حول الاضطهاد المزعوم للألمان في منطقة السوديت بتشيكوسلوفاكيا". 

وقالت السيناتور عن شبه جزيرة القرم أولغا كوفيتيدي، تعليقا على مرسوم زيلينسكي بشأن خطة عمل "للحفاظ على الهوية الوطنية للأوكرانيين في الاتحاد الروسي"، إن ما يحدث في أوكرانيا بعيد كل البعد عن التقييمات السياسية، وأقرب إلى المصطلحات الطبية، ومرض كوفيد-19. الحكومة الأوكرانية تنتقل إلى المرحلة النهائية".

واعتبرت إيكاترينا خارتشينكو، نائبة مجلس الدوما عن منطقة كورسك، مرسوم زيلينسكي بمثابة "عمل آخر من أعمال العار والضجيج الرخيص".

ونُشر المرسوم على الموقع الإلكتروني لمكتب زيلينسكي، يوم الاثنين. ويشير إلى أن للأوكرانيين الذين يعيشون في الاتحاد الروسي "الحق في تلقي التعليم باللغة الأوكرانية واستخدامها المجاني، والوصول إلى وسائل الإعلام باللغة الأوكرانية، والحق في التجمع السلمي".

ووصف نائب مجلس دوما الدولة عن منطقة القرم، اللواء الاحتياطي ليونيد إيفليف، مرسوم زيلينسكي بأنه "ساذج" وقارنه "بسياسات هتلر".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com