رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول
رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يولرويترز - أرشيفية

كوريا الجنوبية.. "فضيحة" حقيبة ديور تتصاعد وتضع مصير الرئيس على المحك

عمّق قبول "كيم كون هي" عقيلة رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، لحقيبة من شركة "ديور"، كهدية تبلغ قيمتها 2200 دولار، من أزمة يول السياسية، وفقًا لما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

وتسببت الفضيحة، وفقًا للصحيفة، في انشقاق بين يول وأحد مستشاريه؛ الأمر الذي أثر سلبًا على حزبه السياسي، وأصبحت قضية هامة قبل الانتخابات البرلمانية الحاسمة.

وطعن يول في الاتهامات الموجهة ضد عقيلته، بعد أن واجهت انتقادات حول إبرازها نفوذها غير المبرر في الحكومة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في عام 2021، عملت عقيلة رئيس كوريا الجنوبية على تضخيم سيرتها الذاتية لتعزيز عملها في مجال الأعمال الفنية، وفي عام 2022، سُجلت عليها محادثات مع أحد الصحفيين "سرًّا" أظهرت أنها شاركت في حملة زوجها الانتخابية، كما واجهت أيضًا ادعاءات بتورطها في مخطط للتلاعب بأسعار الأسهم، قبل انتخاب يول رئيسًا للبلاد.

وأقرّ البرلمان، الذي تسيطر عليه المعارضة مشروع قانون يقضي بتكليف مدعٍ خاصٍّ بالتحقيق في الادعاءات الموجهة للسيدة الأولى، ولكن يول نقضه، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

أخبار ذات صلة
ورطته زوجته.. فضيحة "حقيبة ديور" تهدد رئيس كوريا الجنوبية

وبينت الصحيفة أن لقطات الفيديو، أخذت في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2022، من قبل القس الكوري الأمريكي تشوي جاي يونغ،

وقالت الصحيفة، إن القس الكوري الأمريكي تشوي جاي يونغ قام بتصوير فيديو لعقيلة رئيس كوريا الجنوبية وهي تستلم الهدية للإطاحة بها، وهو الأمر الذي أشعل غضب يول، الذي قال إن "ذكراه الأكثر سعادة" كانت زواجه من كيم في عام 2012.

ونقلت الصحيفة عن القس يونغ قوله، إنه تعرف على السيدة كيم عندما كان يول مرشحًا للرئاسة، وتلقى دعوة بمناسبة تنصيبه في شهر أيار/مايو من عام 2022، حيث زار مكتب السيدة كيم بعد ذلك بشهر لشكرها، زاعمًا أنه قدم لها مجموعة من هدايا التجميل بقيمة 1300 دولار.

وأكد القس يونغ، أنه خلال تلك الجلسة، سمع للسيدة كيم وهي تقوم بدور ما يتعلق بتعيين مسؤول حكومي رفيع المستوى، ليقرر يونغ بعد ذلك كشف السيدة الأولى للجمهور من خلال الفيديو الذي قام بتصويره ضدها.

واتهم بعض المسؤولين من حزب يول للسلطة الشعبية، القس يونغ بوضع فخ لكيم، وأن توقيت نشر الفيديو جاء للتأثير على انتخابات المقرر إجراؤها في شهر نيسان/أبريل المُقبل.

ويعتقد غالبية الكوريين الجنوبيين أنه من غير المناسب لكيم أن تقبل الحقيبة، مطالبين بتحقيق وتفسير من يول. وتُذكّر هذه المسألة الكوريين الجنوبيين بالفساد المتكرر الذي ألحق "العار" بمعظم رؤساء البلاد السابقين، بحسب ما نقلت الصحيفة.

وتحدثت الصحيفة عن اتهام كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية، ليول بتورطه في استغلال النفوذ والتلاعب في شؤون الحكومة، واتهمه أيضًا بأنه "يفرط في حماية زوجته".

وانتقدت المعارضة تعامل يول مع "الفضيحة"؛ ما أدى إلى استقالة رئيس الحزب الشعبي العام وتعيين مسؤول كبير أخر هو هان دونج، الذي قارن كيم بشخصية ماري أنطوانيت.

وتفيد التقارير أن الرجلين حافظا منذ ذلك الحين على هدنة غير مريحة، وقال المحللون السياسيون، إن تعاملهم مع الفضيحة أظهر مدى تأثير السيدة كيم على مكتب السيد يول.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com