محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليبافمتداولة

قاليباف يتلقّى دعوة من 161 نائبًا للترشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية

وجّه 161 نائبًا إيرانيًا من التيار الأصولي المتشدد، اليوم السبت، دعوة لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، للترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها أوخر الشهر الجاري.

وقال الرئيس المؤقت للكتلة الأصولية المتشدد في البرلمان، موسى غضنفر آبادي، إن "161 نائبًا وجهوا الدعوة إلى قاليباف لخوض الانتخابات الرئاسية".

وأضاف: "يعتقد غالبية النواب أنه رغم أهمية قضايا البرلمان، إلا أن البلاد بحاجة إلى حكومة قوية وثورية"، لافتًا إلى أنه "بحسب أغلبية النواب، فإن قاليباف قادر على تشكيل مثل هذه الحكومة".

في سياق متصل، قال الناشط الإعلامي، رضا عباسي، المقرب من قاليباف، في تغريدة على منصة "إكس": "فرن الانتخابات الرئاسية يسخن، وقاليباف قادم إلى الساحة"، مضيفًا أن "الأخبار قادمة".

أخبار ذات صلة
مصدر إيراني لـ"إرم نيوز": قاليباف تعهد بعدم الترشح للرئاسة

تعهد قاليباف

بدوره، كشف مصدر برلماني في التيار المستقل، يوم الأربعاء الماضي، إن تصويت المستقلين لصالح محمد باقر قاليباف لشغل منصب رئاسة البرلمان لدورة جديدة، جاء بعد تعهدات أخذت من قاليباف بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في 28 يونيو/حزيران الجاري.

وقال المصدر، في حديث لـ"إرم نيوز"، إنه "قبل يوم من انعقاد جلسة البرلمان الأخيرة، التي جرى فيها اختيار قاليباف رئيسًا لدورة جديدة، عقدنا اجتماعًا معه، وأبلغنا بإمكانية التصويت لصالحه مقابل عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، وهو ما وافق عليه قاليباف".

وأكد أن "قاليباف لن يترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة، حتى لو طلب منه ذلك التيار الأصولي المحافظ"، منوهًا إلى أن "قاليباف يرى أنه لن يفوز بالانتخابات الرئاسية، فقد جرب حظه عدة مرات".

من جانبه، قال عضو البرلمان الإيراني، غلام رضا نوري قزالجة، إن "سبب ارتفاع أصوات قاليباف في رئاسة البرلمان هو الرأي الإيجابي لفصيل المستقلين، لأن قاليباف أخبرهم أنه سيبقى في البرلمان".

وأكد قزالجة في تصريح لـ"إرم نيوز"، أن "قاليباف عازم على إدارة البرلمان".

ويوم الثلاثاء الماضي، حصل قاليباف على 198 صوتًا برلمانيًا ليفوز بولاية رئاسية جديدة، مقابل حصول مرشح التيار الأصولي المتشدد الآخر، مجتبى ذو النوري، على 66 صوتًا، فيما حصل مرشح التيار الأصولي المعتدل ووزير الخارجية الأسبق، منوجهر متكي، على 24 صوتًا.

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليبافمتداولة

طموح بالرئاسة

وقاليباف شخصية عسكرية وسياسية بارزة، وكان يعتبر يومًا من أشد المعارضين للإصلاحيين في التيار الأصولي، وجرب حظه عدة مرات نيابة عن قسم كبير من الأصوليين للوصول إلى رأس السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وكانت بداية طموح قاليباف للوصول إلى منصب رئاسة الجمهورية، العام 2005، لكنه خسر الانتخابات، ثم ترشح العام 2013 وخسر أمام الرئيس السابق حسن روحاني، حيث حصل على المركز الثاني بعدما حصد أصوات 6 ملايين و77 ألف ناخب، وترشح كذلك لانتخابات، العام 2017، لكنه انسحب لصالح الراحل إبراهيم رئيسي.

وستجرى الانتخابات الرئاسية في إيران، في 28 يونيو/حزيران، إثر شغور المنصب بوفاة الرئيس إبراهيم رئيسي إثر تحطم طائرته الرئاسية في شمال غربي إيران، في وقت سابق من الشهر الماضي، مع عدد من مرافقيه.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com