الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رويترز

ترامب في مواجهة هيلي.. عيون الجمهوريين على نيو هامبشاير

تعد انتخابات ولاية "نيو هامبشاير" مهمة وحاسمة في تحديد مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية، وفق ما أفاد تقرير إخباري.

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي سيطر، الأسبوع الماضي، على المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا يأمل بأن يواصل هذا الزخم  نحو الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي ستُجرى، يوم الثلاثاء، في نيو هامبشاير.

وأضاف أن ناخبي الولاية يميلون إلى أن يكونوا أكثر وسطية من الناخبين الجمهوريين المسيحيين الإنجيليين الأكثر تحفظًا في ولاية أيوا.

ويمكن للناخبين المستقلين أيضًا أن يقرروا ما إذا كانوا سيصوتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري أو الديمقراطي في نيو هامبشاير.

أخبار ذات صلة
نيكي هايلي تشكك بالأهلية العقلية لمنافسها ترامب

ورأت الصحيفة أن ذلك أدى إلى زيادة آمال المرشحة الرئاسية للحزب الجمهوري نيكي هايلي، في تحقيق فوز مفاجئ على ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في نيو هامبشاير.

وأفادت أن هناك 22 صوتًا للمندوبين، تُمنح بما يتناسب مع حصيلة، يوم الثلاثاء، للمؤتمر الوطني للحزب في يوليو، حيث ستكون هناك حاجة إلى الحصول على 1215صوتًا للفوز بالترشيح الرسمي للحزب الجمهوري.

وبينت أن الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي ستكون أقل أهمية بكثير، في عام 2024، على الرغم من أنها ستخبرنا بشيء عن شعبية الرئيس جو بايدن داخل حزبه.

أخبار ذات صلة
الانتخابات الأمريكية.. التصويت "شر لا بد منه" في 4 ولايات حاسمة

هل تستطيع هيلي التغلب على ترامب؟

وذكرت "فاينانشيال تايمز" أن هيلي تراهن "بكل شيء" على ولاية نيو هامبشاير بعد حصولها على المركز الثالث "المخيب للآمال" في ولاية أيوا خلف ترامب وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس.

وقالت إن هيلي وهي سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة تأمل بأن تتلقى دعمًا من  تحالف من الجمهوريين والمستقلين الأكثر وسطية  كبديل لترامب وتراهن على أن الفوز في نيو هامبشاير سيمنحها زخمًا قبل المنافسة التمهيدية التالية للسباق في مسط رأسها بولاية كارولينا الجنوبية، في 24 فبراير/شباط المقبل.

لكن في المقابل يتمتع ترامب بقاعدة من الموالين  في نيو هامبشاير، وستحتاج هيلي إلى التفوق بشكل كبير على ترامب في استطلاعات الرأي إذا كانت ستتمكن من تحقيق النصر هناك.

وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن ترامب يتقدم بشكل مريح على هيلي بنسبة 48%، بينما تأتي هيلي في المركز الثاني بنسبة 34%، فيما حل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في المركز الثالث بفارق كبير، بحوالي 5%.

أخبار ذات صلة
ديسانتيس منافس ترامب يُقيل مديرة حملته الانتخابية

ماذا سيحدث لديسانتيس؟

وأفادت الصحيفة أن ديسانتيس خصص كل وقته وأمواله وطاقته تقريبًا في ولاية أيوا، واستثمر أقل بكثير في نيو هامبشاير، ولذلك فليس من المفاجئ أن يكون أداؤه في استطلاعات الرأي بهذا المستوى الرديء في ولاية نيو إنجلاند.

واعتبرت أن ديسانتيس عقد عددًا من الفعاليات المخصصة لحملته الانتخابية في نيو هامبشاير خلال  الأيام الأخيرة، لكنه "بدا، الآن، أكثر تركيزًا على ولاية كارولينا الجنوبية، حيث يتواجد الناخبون المسيحيون المحافظون والذين هم أكثر تفضيلاً  لمرشح اتخذ موقفًا متشددًا بشأن الإجهاض، وحقوق المتحولين جنسيًا، وقضايا ثقافية أخرى".

ويشدد ديسانتيس على قدرته على التغلب على هيلي في ولاية كارولينا الجنوبية مسقط رأسها الأصلي.

لكن في المقابل قال التقرير إن حملة ديسانتيس واجهت مشاكل عدة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان لديه الأموال الكافية أو الزخم الانتخابي  لمواصلة الترشح حتى انتخابات ساوث كارولينا في أواخر فبراير.

هل سينسحب أي من مرشحي الحزب الجمهوري؟

وأكد أن كلاً من هيلي وديسانتيس مصران على أنهما سيستمران في السباق حتى يوم "الثلاثاء الكبير" الذي يوافق، الخامس من مارس/آذار المقبل، والذي سيشهد تنظيم انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري في أكثر من 12 ولاية أمريكية .

وشدد أن الأداء الضعيف لهيلي وديسانتيس في نيو هامبشاير سيؤدي حتمًا إلى الضغط عليهما للانسحاب.

أخبار ذات صلة
لماذا تثير عودة ترامب مخاوف حلفاء أمريكا؟

ماذا سيفعل الناخبون المستقلون؟

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن أغلبية الناخبين في ولاية نيو هامبشاير "غير معلنة، أو مستقلة، وغير تابعة لأي من الحزبين السياسيين الرئيسين".

وأردفت أن الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في نيوهامبشاير، الثلاثاء، ستكون بمثابة  "انتخابات تمهيدية مفتوحة"، ما يعني أن الجمهوريين والمستقلين المسجلين الذين يقررون التصويت سيكونون قادرين على الإدلاء بأصواتهم.

وختمت أنه على عكس ولاية أيوا، التي اتجهت نحو الحزب الجمهوري في الدورات الانتخابية الأخيرة، فإن نيو هامبشاير "ولاية متأرجحة"، وسيقوم الجمهوريون والديمقراطيون "بجس نبض" الناخبين هناك بحثًا عن إشارت تدل على كيفية أداء الحزبين هناك في انتخابات الخريف.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com