الملك تشارلز والملكة كاميلا بعد إعلان الإصابة بالسرطان
الملك تشارلز والملكة كاميلا بعد إعلان الإصابة بالسرطانرويترز

بعد مرضه.. تساؤلات حول قدرة الملك تشارلز على أداء واجباته

 ناقش مقال لصحيفة "الغارديان" البريطانية تأثير تشخيص إصابة الملك تشارلز بالسرطان على دوره في المستقبل، وانعكاس ذلك على النظام الملكي البريطاني، لا سيما وأن الكشف عن مرضه أثار تساؤلات بشأن قدرته، في سنه، على القيام بواجباته الملكية، مع أن التشخيص جاء في وقت كان فيه الملك تشارلز يكتسب شعبية ويترك بصمة في منصبه.

وخلال خروجه من عيادته الخاصة إلى جانب الملكة كاميلا، حاول الملك تشارلز إظهار قوته وإصراره على مواصلة مهامه كملك، رغم الانتكاسة الصحية.

ومع ذلك، فان الإعلان عن إصابته بالسرطان أثار من جديد التكهنات بشأن استقرار النظام الملكي، وما إذا كان من المنصف توقع أن يؤدي رجل في منتصف السبعينيات من عمره واجبات عامة صارمة يفرضها المنصب، لا سيما وأنه بدأ وظيفته الجديدة بعد عشر سنوات من عمر التقاعد المفترض لمعظم الرجال، فقد كانت رحلة تشارلز نحو العرش طويلة بالفعل، إذ أصبح وريثا ظاهراً للعرش البريطاني في سن الثالثة، وحمل اللقب لمدة 70 عامًا، وهي فترة زمنية طويلة جداً وغير مسبوقة في التاريخ.

أخبار ذات صلة
سوناك يعلق على إصابة الملك تشارلز بالسرطان

منذ توليه منصبه، أصبح تشارلز ملكًا يتوخى الحذر إلى حد ما. ورغم عمله ضمن القيود الجديدة للمنصب، إلا أنه وجد طرقًا للتركيز على القضايا التي تهمه، مثل البيئة. وحتى الآن، يبدو أن عامة الناس قد انجذبوا إليه، إذ أظهر استطلاع للرأي مؤخراً أن أكثر من 50% من الذين شملهم الاستطلاع يجدون أداءه جيداً، مقابل 9% فقط وصفوا أداءه بالسيىء.

غير أن الانتكاسات الصحية التي تعرض لها مؤخرًا، بما في ذلك علاج تضخم البروستاتا والآن السرطان، تثير تساؤلات بشأن قدرته على تشكيل دوره كملك في المستقبل. وكما هو الحال دائمًا، حرص القصر على إظهار أن الأعمال تسير كالمعتاد، من خلال تأكيده أن النظام الملكي يمكن أن يستمر في العمل والازدهار من دون تولي تشارلز وزوجة ابنه الأميرة كاثرين مهامهما التقليدية، وواجباتهما الرسمية.

في الأثناء، واصلت الملكة كاميلا القيام بالتزاماتها اليومية، وقدمت تطمينات بشأن صحة الملك، ومضيه قدما في التعافي من المرض، بينما يعطي البيان الصادر عن القصر الانطباع بأن الملك ينظر بإيجابية إلى العلاج، ويأمل العودة قريباً إلى عمله.

في الوقت الحالي، قام تشارلز بتأجيل المسؤوليات أو المهام التي تنطوي على التفاعل المباشر مع الجمهور، أو حضور المناسبات العامة، ولكنه سيواصل أعمال الدولة والواجبات الرسمية.

رغم ذلك، تختتم الصحيفة بالقول: تبقى التساؤلات والشكوك المحيطة بصحة الملك ودوره المستقبلي تثير المخاوف بشأن استقرار النظام الملكي، وقدرته على التكيف مع الظروف المتغيرة في المستقبل.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com