إيرانية تسير أمام ملصقات انتخابية في طهران
إيرانية تسير أمام ملصقات انتخابية في طهرانأ ف ب

قبيل الانتخابات.. التصويت الاحتجاجي يثير مخاوف إيران

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن الأزمة التي تعيشها إيران قبيل الانتخابات، تجبر النظام على السير على "حبل رفيع"، وسط مخاوف من ثنائية "المقاطعة والتصويت الاحتجاجي".

ويأتي التقرير قبيل يوم واحد من توجه الإيرانيين إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان، وأعضاء مجلس الخبراء "الديني" المسؤول عن تعيين مرشد الجمهورية.

وتطرق التقرير إلى الإجراءات المشددة التي اتبعتها السلطات في اختيار أعضاء مجلس الخبراء، بعد رفض ترشح المعتدلين مثل الرئيس الأسبق حسن روحاني، وهو أمر يثير مخاوف رسمية من لجوء المقترعين إلى ثنائية المقاطعة، أو الإدلاء بأوراق بيضاء ما يعرف بـ"التصويت الاحتجاجي".

وتتحدث الصحيفة عن تناقضات رصدت قبيل الانتخابات، مع انتشار مقاطع مصورة تظهر "مشاهد غير متوقعة"، لأنصار مرشحين يرقصون على أنغام الموسيقى الصاخبة في الحملات الانتخابية.

امرأة مشاركة في تجمع انتخابي في طهران
امرأة مشاركة في تجمع انتخابي في طهرانأ ف ب

وعلى الرغم من بوادر التساهل، كما يقول التقرير، فمن المتوقع أن تكون انتخابات هذا العام مقيدة للغاية، حيث لن تتيح إيران التسامح مع أي مخاطر.

وقال الكاتب السياسي جوادي حصار: "سيتم منع الأفراد الذين لديهم وجهات نظر مختلفة عن المتشددين الحاكمين من دخول الجمعية".

وكان رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، قد سافر نهاية الأسبوع على متن طائرة تجارية للقيام بحملة انتخابية في جنوب مقاطعة خراسان، حيث تمت الموافقة عليه باعتباره المرشح الوحيد للمجلس من تلك المنطقة، قبل أن يتم الموافقة على مرشح "شكلي" من نفس المنطقة.

وتقول الصحيفة إن منافس رئيسي حسن روحباخش، اعترف بانعدام فرصه للفوز بالانتخابات.

ويشير التقرير الى أن العديد من الإيرانيين غير راضين ليس فقط عن العملية الانتخابية ولكن أيضًا عن حالة بلادهم، التي واجهت تضخمًا جامحًا وصعوبات اقتصادية واسعة النطاق منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي.

وبعد الانتخابات الرئاسية في 2021، انخفضت قيمة العملة الوطنية بشكل حاد وارتفعت تكاليف المعيشة، وهي معاناة يلقي المحافظون الحاكمون باللوم فيها على الإدارة السابقة، بحسب الصحيفة.

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com