الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس جو بايدن
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس جو بايدنرويترز

ما المفاجآت التي قد تُغير التقارب بين بايدن وترامب؟

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الولايات المتحدة تتجه، وفقًا للمؤشرات الحالية، نحو انتخابات رئاسية متقاربة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ما لم تحدث أمور غير متوقعة. 

وبحسب تقرير للصحيفة، تم تحديد المرشحين الرئيسين بشكل جيد، واتخذ معظم الناخبين قرارهم. ورغم بعض الأحداث المهمة، فإنه لم يتغير الكثير خلال الأشهر الأخيرة في التوازن بين الرئيس بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب.

تغير التوازن المتوقع

ومع ذلك، بقدر ما تبدو البيئة السياسية جامدة، فإن هناك أيضًا عدم استقرار أساسي ناجم عن الإحباط الذي يشعر به العديد من الناخبين بشأن هذا الاختيار.

كما قد تحدث أشياء أخرى، وفقًا للصحيفة، مثل: تعرّض أحد المرشحين لطارئ صحي يمنعه من إكمال السباق، أو احتمال قيام المرشحين المستقلين، مثل: روبرت ف. كينيدي جونيور، أو مرشحي الطرف الثالث بسحب ما يكفي من الأصوات في عدد كافٍ من الولايات للتأثير بشكل مادي على النتيجة، يمكن أن تُحدث فرقًا وتغير التوازن المتوقع في الانتخابات.

أخبار ذات صلة
استطلاع: 42% من الأمريكيين يثقون بنهج ترامب في التجارة الخارجية

وأشار التقرير إلى عوامل أخرى متوقعة لكنها بقيت جامدة حتى الآن، قد تُغير من شكل سباق العودة إلى البيت الأبيض، تحديدًا بالنسبة للرئيس بايدن، مثل قيام البنك الفدرالي الأمريكي بخفض الفائدة بشكل يُشعر الأمريكيين بالراحة الاقتصادية، أو تباطؤ قدوم المهاجرين من المكسيك إلى الحد الذي تصبح فيه الهجرة عاملًا أقل أهمية في أذهان الناخبين.

أهم ما يهدد بايدن وترامب

علاوة على ملف الحرب في غزة الذي من الممكن في حال استطاع بايدن أن يجد حلًّا مُرضيًا لجميع أطرافه، أن يسمح له بتضميد جراح قاعدته الانتخابية الممزقة.

وفي المقابل، قد تتأثر مكانة الرئيس السابق ترامب ونتائجه حال تمت إدانته بجريمة كُبرى قبل الانتخابات، أو تسببت المصاعب المالية التي يمر بها نتيجة الاستحقاقات القضائية بعدم قدرته وحزبه الجمهوري على جمع ما يكفي من المال لشن حملة ضد بايدن والديمقراطيين المليئين بالمال.

ولفت التقرير إلى عوامل أخرى أقل أهمية، قد تؤثر على ترامب، مثل: الفوضى بين الجمهوريين في ولايات، مثل: ميشيغان، وأريزونا، وعدم تراجع ناخبي نيكي هيلي عن دعم ترامب بأعداد كافية للتسبب في سقوطه.

وخلٌص التقرير إلى أن أكثر ما يُهدد المرشَّحين بايدن وترامب، في غياب العوامل المجهولة تمامًا، هو بحث الناخبين غير الراضين عنهما عن طريق للخروج يتمثل على الأرجح بعدم التصويت نهائيًّا، أو عدم الإدلاء بصوته الرئاسي والتصويت للسباقات الأخرى، أو التصويت لأحد المرشحين المستقلين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com