الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامبأ ف ب

ترامب‎ يبدأ سباقه الجمهوري مع طقس هو الأكثر برودة

يتحدى الناخبون درجات حرارة دون الصفر، اليوم الإثنين؛ لإطلاق الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لاختيار مرشحه لمعركة الانتخابات الرئاسية، في مجالس شعبية لولاية أيوا ستكون بمثابة أول اختبار لمعرفة ما إذا كان دونالد ترامب بالفعل هو المرشح الأوفر حظاً لانتزاع بطاقة الترشح.

ومع تقدمه الواضح في استطلاعات الرأي يُتوقع أن يكسب الرئيس السابق بسهولة ترشيح الولاية الواقعة في الغرب الأوسط الأمريكي في أول اقتراع على مستوى البلاد، لخوض الانتخابات أمام الرئيس جو بايدن في تشرين الثاني/نوفمبر.

لكن سيتعين على ناخبي "أيوا" تحدي طقس هو الأكثر برودة خلال الحملات الرئاسية في العصر الحديث، وسط توقع عواصف ورياح ثلجية وحرارة تصل إلى 32 درجة دون الصفر.

أخبار ذات صلة
"الرجل الشرعي".. ترامب يشكر متورطا بـ19 جريمة قتل

واضطر ترامب ومنافساه الرئيسيان نيكي هايلي ورود ديسانتيس لإلغاء تجمعاتهم في ولاياتهم، في وقت تضاف التساؤلات حول حجم المشاركة الإثنين إلى الفضول المتعلق بحملة انتخابية غير معروفة.

بموازاة تقدمه الكبير في الاستطلاعات، أطلقت بحق ترامب إجراءات عزل أربع مرات منذ ترشحه الأخير، ويُحاكم في نيويورك في دعوى مدنية بتهمة الاحتيال المالي.

وقال المحلل السياسي أليكس أفيتوم الذي عمل ضمن حملة الجمهوري جون ماكين للانتخابات الرئاسية في 2008، إنه "إذا تمكنت جهود حاكم فلوريدا ديسانتيس الميدانية الكبيرة، يضاف إليها تقدم لنيكي هايلي مؤخرا، من دفع ترامب دون 50 في المئة بعدة نقاط، فسيكون ذلك أول مؤشر ذي معنى إلى إمكان هزيمة ترامب"، مضيفا: "لكن ذلك لن يحدث إلا إذا اتحد الآخرون في الساحة خلف مرشح واحد مناهض لترامب".

مؤشر ضعيف

ورغم كل الحديث عن مفاجآت، فإن انتخابات ولاية أيوا بعيدة عن كونها تنافسية. فقد أظهر استطلاع جديد أجرته شبكة إن بي سي نيوز/دي موين ريجستر/ميدياكوم حصول ترامب على تأييد 48 في المئة من المشاركين المحتملين في المجالس الشعبية (كوكس)، وتقدم هايلي إلى المركز الثاني لكن مع نسبة تأييد لا تتعدى 20 في المئة.

وحملت نتائج الاستطلاع مزيدا من الأخبار السيئة لحاكم فلوريدا ديسانتيس الذي لم تتجاوز نسبة التأييد له 16 في المئة، ويُعتقد أن آماله بالفوز بترشيح الجمهوريين تضعف أمام هايلي.

من ناحيتها، تسعى الحاكمة السابقة لولاية كارولاينا الجنوبية لترسيخ موقعها لمنافسة ترامب عندما تتوجه إلى ولايتها المفضلة نيوهامشير الأسبوع التالي.

والمعروف أن ولاية أيوا لا تتنبأ بالمرشح النهائي لكنها تعد حاسمة لتقليص حلبة التنافس ونقطة انطلاق لساحات المعارك الانتخابية التالية والتي تشمل الولاية التي تتحدر منها هايلي.

أخبار ذات صلة
الحكم على ترامب بدفع 400 ألف دولار لـ"نيويورك تايمز"

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com