رئيس وزراء ساحل العاج يقدم لبلينكن قميص منتخب بلاده
رئيس وزراء ساحل العاج يقدم لبلينكن قميص منتخب بلادهأ ف ب

بلينكن في أفريقيا.. مهمة عاجلة لترسيخ النفوذ الأمريكي

يواصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، جولته الأفريقية التي بدأها من الساحل الأخضر وصولا إلى أنغولا، مرورا بكوت ديفوار ونيجيريا، في مهمة لترسيخ النفوذ الأمريكي، وفقا لما ذكرت مجلة "جون أفريك".

وبحسب المجلة، تسعى واشنطن إلى ترسيخ نفوذها في القارة التي تواجه فيها منافسة شرسة من الصين وروسيا.

وبعد محطة أولى في الرأس الأخضر، وصل بلينكن إلى كوت ديفوار، الإثنين، وفور نزوله من الطائرة توجه مباشرة إلى ملعب الحسن واتارا لحضور المباراة الحاسمة لمنتخب كوت ديفوار المنظم لهذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية التي خسر فيها بطريقة مذلّة أمام غينيا الاستوائية برباعية نظيفة.

وقال بلينكن الذي تلقى قميصا لمنتخب كوت ديفوار يحمل اسمه، إن الرياضة "طريقة أخرى لبناء الجسور بين الولايات المتحدة وأفريقيا".

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، استقبل عددا من القادة الأفارقة في 2022 لإظهار اهتمام واشنطن المتجدد بالقارة، ووعد بزيارة أفريقيا في 2023، لكنه لم يفِ بهذا الالتزام، ومع ذلك أعاد بلينكن كلمات جو بايدن وأعلن: "نحن نبذل قصارى جهدنا من أجل أفريقيا".

وصرح خلال توقفه في الرأس الأخضر، أن "مستقبلنا مترابط، وازدهارنا مترابط، والأصوات من أفريقيا تشكل بشكل متزايد وتحفز وتقود النقاش في العالم، والولايات المتحدة ملتزمة بتعميق وتعزيز وتوسيع الشراكات في جميع أنحاء أفريقيا".

أخبار ذات صلة
بلينكن يلتقي رئيسي نيجيريا وساحل العاج ويمتنع عن زيارة جنوب أفريقيا

ووفقا للمجلة، فهذه زيارته الأولى إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى منذ مارس/آذار 2023. ومنذ ذلك الحين، تغير المشهد السياسي، وفي ذلك الوقت، ذهب إلى النيجر لدعم الرئيس المنتخب محمد بازوم، حيث تمتلك الولايات المتحدة هناك أكثر من ألف جندي وقواعد للطائرات بدون طيار للقتال ضد المتشددين.

لكن بعد أربعة أشهر، تمت الإطاحة ببازوم في انقلاب عسكري، وسعى النظام الجديد إلى تنويع شركائه، حيث تم طرد الجنود الفرنسيين وتعززت العلاقات مع موسكو. وطوّرت روسيا نفوذها في العديد من البلدان الأفريقية الناطقة بالفرنسية في السنوات الأخيرة، ولا سيما مع وجود مجموعة "فاغنر" شبه العسكرية في جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والعلاقات المميزة مع بوركينا فاسو.

ولا يزال الوضع الأمني في منطقة الساحل مثيرا للقلق، فالجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" أو تنظيم "داعش"، لا تزال تشن هجمات دامية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي ثلاث دول يقودها عسكريون وصلوا إلى السلطة خلال انقلابات.

وفي النيجر، يحتفظ الأمريكيون في الوقت الحالي بقاعدتهم وجنودهم، لكن واشنطن تدرس خيارات أخرى، على وجه الخصوص في البلدان الساحلية الأكثر استقرارًا.

وخلصت "جون أفريك"، إلى أنه خلال هذه الجولة، سيساعد أنتوني بلينكن البلدان "على جميع الجبهات لتعزيز مجتمعاتها ومكافحة توسع التهديد الإرهابي الذي نلاحظه في منطقة الساحل"، وفق ما توضح مولي في، وكيلة وزارة الخارجية لشؤون أفريقيا التي زارت النيجر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

إلى ذلك، أعلنت إدارة بايدن العام الماضي، خطة عشرية لتشجيع الاستقرار وتجنب الصراع في بنين وغانا وغينيا وساحل العاج وتوغو، وهي دول ساحلية تقع في مرمى الجماعات المتشددة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com